جهات

أزمة النقل تخيم على مدن الشمال مع بداية فصل الصيف

في انتظار تدخل وزارة الداخلية.. 

الأسبوع – زهير البوحاطي

    تعرف العديد من المدن الشمالية الساحلية في فصل الصيف، توافد عدد كبير من السياح المغاربة والأجانب، من أجل قضاء العطلة الصيفية، الأمر الذي يحتم على العديد من الأسر كثرة التنقل لزيارة العديد من المناطق، وكذلك سكان الشمال الذين يعملون بين المدن الشمالية، لكنهم يجدون صعوبة في التنقل بسبب أزمة النقل، كما أن معظم سائقي سيارات الأجرة الصنف الكبير يمتنعون عن الدخول إلى المحطات بسبب اكتظاظ العشرات من المواطنين الذين ينتظرون وسائل النقل، كما يمتنعون عن حمل الزبائن الذين يظلون عالقون بالطريق دون وسائل للنقل العمومي والحضري، حيث يختار معظم السائقين من الرحلات ما يناسبهم ويعطون الأسبقية للرحلات البعيدة وللفرد أو الأسرة الواحدة، إضافة إلى رفع تسعيرة سيارات الأجرة من قبل السائقين لعدم وجود تسعيرة محددة من طرف الجهة المسؤولة التي لا تفرض وجودها في مثل هذه المناسبات، حيث كل سائق يخصص تسعيرة خاصة به من أجل الاستفادة من فصل الصيف وجني المزيد من الأرباح على حساب المواطنين الذين يدخلون في صراعات من أجل وسائل النقل لتقلهم إلى وجهاتهم، مما يجعل كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة ضحية هذه الفوضى والعشوائية.

ورغم أن العديد من الجماعات بجهة الشمال التابعة لعمالتي تطوان والمضيق ـ الفنيدق تسارع الزمن وتسخر جميع إمكانياتها من أجل إنجاح موسم الاصطياف، إلا أن هذه الجماعات لم تتحرك لتوفير عدد كاف من حافلات النقل الحضري لجميع الخطوط التي يشملها عقد التدبير، لذلك يستغرب العديد من متتبعي الشأن العام بالجهة، من صمت اللجنة المكلفة بقطاع النقل التي تترأسها الجماعة الترابية لتطوان وتتشكل من عدة جماعات، سواء بعمالة تطوان أو عمالة المضيق ـ الفنيدق، رغم قلة النقص الحاصل في الحافلات بهذه الجماعات، كما أن هذه الأزمة تساهم في تشجيع وانتشار ظاهرة النقل السري التي تنتعش في هذه الفترة من السنة.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى