جهات

هل يصلح بوعرورو ما أفسده البعيوي أم أنهما في نفس الاتجاه ؟

الأسبوع – زجال بلقاسم 

    بعد انتهاء الأجل القانوني الممنوح للرئيس المؤقت الحالي لمجلس جهة الشرق، في خلافة عبد النبي البعيوي المعتقل على خلفية قضية “إسكوبار الصحراء”، تترقب ساكنة الجهة الشرقية الاسم الذي سيتولى زمام الأمور في الجهة، لإصلاح ما أفسده خلفه من أعطاب للتنمية وعدم تقديم أي إضافة لمدينة وجدة وللجهة ككل، في ظل مظاهر التهميش التي تعيشها ساكنة المنطقة.

وبمجرد إعلان حزب الأصالة والمعاصرة عن مرشحهم لهذا المنصب، ومنح التزكية لمحمد بوعرورو، الذي يشغل حاليا منصب النائب الثالث لرئيس مجلس جهة الشرق، بعد اجتماع عقدته قيادة الحزب للتداول في خليفة البعيوي، تسرب الشك إلى نفوس المواطنين بالجهة، حول أهلية الرجل لتصحيح أخطاء رفيقه في الحزب سابقا، وكذلك في تدبير الجهة الشرقية، لا سيما وأن الرجل كان يشتغل مع البعيوي قبل أن يتورط في قضية “إسكوبار الصحراء”.

تتمة المقال تحت الإعلان

وما زاد من تخوف مواطني جهة الشرق، هو غياب أي تنافس للمترشح الحالي، ما يعني أن الكولسة هي من حددت من سيكون الرئيس المستقبلي لمجلس الجهة الشرقية، وهذا يدل على استمرار العشوائية والارتجالية، بعد غياب الخيار الديمقراطي، وفق تعبير بعض متتبعي الشأن المحلي، مضيفين أن حزب الأصالة والمعاصرة ترأس مجلس جهة الشرق لما يزيد عن عشر سنوات دون أن يقدم أي إضافة، فكيف سيقدمها الرئيس المزمع تعيينه وهو من الحزب نفسه للرئيس المعتقل، وكذلك اشتغل معه سنوات طويلة دون إضافة تذكر ؟

يشار إلى أن الفريق الاستقلالي بمجلس جهة الشرق أصدر بلاغا يعلن فيه عدم ترشح أي أحد من أعضائه لرئاسة مجلس جهة الشرق، مؤكدا على التزامهم بقرارات قيادات الأحزاب الثلاثة (التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال) للمحافظة على رئاسة مجلس الشرق لفائدة حزب الأصالة والمعاصرة، ويتعهدون بالتصويت لفائدة مرشح الأغلبية والعمل مع الرئيس والمكتب الجديدين من أجل تعزيز الثقة بين مكونات أحزاب الأغلبية وإنجاح هذه التجربة، بينما لم تدخل الأحزاب الأخرى الممثلة بمجلس جهة الشرق سباق التنافس على المنصب.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى