جهات

سطات | العامل أبوزيد يقطر الشمع على وكالة “لاراديك”

هراوي نورالدين. سطات

 

    لم يمر اجتماع المجلس الإداري للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بسطات (لاراديك)، المنعقد مؤخرا بعمالة سطات، باردا على المدير بالوكالة وبالنيابة عبد الرزاق قايدي، والمصالح التابعة له كما كان في السابق، حيث تلقى سهام الانتقادات من جميع الجهات، من سلطات ومنتخبين، كما أوردت مواقع إخبارية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وحسب نفس المصادر، فقد وجه عامل الإقليم إبراهيم أبو زيد، بصفته رئيسا لمجلس إدارة الوكالة، انتقادات لاذعة لمسؤولي “لاراديك”، والتي تتخذ قوتها من أرض الواقع، حيث ذكر العالم الحضور بأن الوقت قد حان من أجل تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، بعدما شهد الجميع على عدم قيام المؤسسة المائية المذكورة بمهامها كاملة والتقصير في تنزيل الأوراش والمشاريع المصادق عليها، وعدم اتخاذها الإجراءات اللازمة التي غاب عنها حسن التسيير وطالها الإهمال وسوء التدبير، وعدم وفائها بوعودها التي قطعتها على نفسها والتزمت بها في المجالس السابقة، وعدم تنفيذها لمحاضر الاجتماعات وتحقيق النتائج المتوخاة لصالح بعض الجماعات المحلية التابعة للنفوذ الترابي بكل من إقليمي سطات وبرشيد، حيث خاطب العامل أبوزيد المدير المسؤول عن الوكالة، والجميع كل حسب مسؤوليته واختصاصه، بنبرة من الغضب، بالقول أن الإنجازات لا تأتي هكذا بالشفوي وتطعيمها بكلمات تقنية، بل يحتاج الأمر للجدية والانضباط والعمل المشترك المسؤول، والملموس على أرض الميدان وفقا للسياسة المائية الملكية في هذا الشأن.

كما أن ممارسات الوكالة وتقاعسها في ما تعهدت به من مشاريع مائية لصالح القرى والدواوير بالخصوص، توضح المصادر ذاتها، من شأنه تهديد السلم الاجتماعي وتوليد احتقان لدى ممثلي الجماعات الترابية والسكان على الرغم من الاعتمادات المالية المهمة المرصودة لدى الوكالة والموضوعة رهن إشارتها، علاوة على الفائض المالي السنوي الضخم الذي يعد بملايين الدراهم – على حد تعبير كافة المتدخلين – من أجل تجاوز الوضعية المقلقة للأمن المائي بالإقليم، تحتم ضرورة التفكير الجدي في إنتاج وتوزيع واستغلال الماء بطريقة معقلنة وبدون انقطاع، لضمان استمرارية تزويد المدن والقرى بالماء الشروب، حيث طالب الجميع وكل المتدخلين من أعضاء المجلس، الوكالة، ببذل المزيد من الجهود من أجل تحسين وتجويد الخدمات المقدمة للسكان في إطار مقاربة تشاركية بين الجميع تفاديا للاحتجاجات والانتقادات التي أصبحت تعج بها مواقع التواصل الاجتماعي، لكثرة الانقطاعات المائية المتكررة، وطالبين في نفس الوقت وعلى عجل، بتعيين مدير للوكالة الذي لا زال شاغرا لعدة شهور.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى