جهات

تساؤلات عن المعايير المعتمدة في حملة تحرير الملك العمومي بطنجة

الأسبوع – زهير البوحاطي

    إذا كانت العديد من المدن المغربية قد استفادت من الحملات المستمرة للسلطات المحلية من أجل تحرير الملك العمومي، فإن جهة الشمال لم تتحرك سلطاتها للتصدي لهذه الظاهرة السلبية التي تسبب أضرارا للمواطنين بسبب سلب حقهم المشروع في استعمال الأرصفة، وتسيء لجمالية الشوارع والأزقة بسبب تثبيت السياجات الحديدية المخصصة لتخزين قنينات الغاز، واللوحات الإشهارية المثبتة بطريقة عشوائية، زيادة على ما يقدم عليه أصحاب المقاهي والمطاعم من احتلال الأرصفة بواسطة الكراسي والطاولات، ولا من رادع لها خصوصا بالأحياء الشعبية التي انضافت إليها ظاهرة توقف السيارات فوق الأرصفة ووسط الأزقة مانعين بذلك المواطنين من المرور.

وتستنكر ساكنة طنجة عدم قيام جل المقاطعات التي تعاني من احتلال الأرصفة، على غرار الملحقة الإدارية 19 مكرر بمنطقة العوامة ـ ظهر القنفوذ، التي قامت بحملة لتحرير الملك العمومي، مما يدل على عدم التنسيق بين الجهات المعنية تحت إشراف الولاية، لاتخاذ القرارات والتصدي لهذه الظاهرة بجميع تراب المدينة..

تتمة المقال تحت الإعلان

فهذا الأمر الذي اقتصر على الملحقة الإدارية المذكورة دون الباقي، خلق جدلا بالمدينة لعدم استفادة باقي الأحياء من حملات لتحرير الملك العمومي وتطهيره من المتلاشيات المثبتة على الأرصفة ووسط الشوارع، كالأقفاص المخصصة لقنينات الغاز، وإلزام أصحاب المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم باحترام المسافة القانونية المسموح لهم بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى