بنعبد الله يتهم الميراوي وصديقي بالخروج عن دائرة الصواب
الرباط. الأسبوع
حمل حزب التقدم والاشتراكية الحكومة ووزارة التعليم العالي، مسؤولية الوضع الخطير بكليات الطب والصيدلة، بعد استمرار مقاطعة الطلبة للامتحانات والدروس والتدريب، بسبب تعاملها السلبي والمتشنج مع هذا الموضوع.
وندد حزب “الكتاب” بالمقاربات التهديدية والمنغلقة التي تنهجها الحكومة بهذا الخصوص، ولا سيما الوزارة المعنية، التي عوض نهج أسلوب الحوار المنفتح لإيجاد الحلول المناسبة، لجأت إلى إغلاق باب التواصل مع الجميع، بما في ذلك مع المؤسسة البرلمانية من خلال عدم الاستجابة لطلبات المثول أمام اللجنة البرلمانية المعنية.
واتهم الحزب الوزارة الوصية بنهج سياسة الآذان الصماء والهروب إلى الأمام، وخلق أجواء التوتر، بما فتح الباب واسعا أمام حصول أسوأ السيناريوهات ذات التداعيات الخطيرة على الطلبة وأسرهم، كما على منظومة الصحة العمومية وآفاق إصلاحها.
وفي موضوع آخر، انتقد حزب التقدم والاشتراكية تصريح وزير الفلاحة محمد صديقي، بخصوص تخلي الحكومة عن الفلاحة المعيشية لصالح الفلاحة الاستثمارية، محذرا من خطورة هذا التوجه الحكومي المعتمد أساسا على دعم فئة كبار الملاكين الفلاحيين، مع ما لذلك من انعكاس سلبي على الأمن الغذائي والمائي للبلاد، مؤكدا على أهمية الفلاحة المعيشية اقتصاديا واجتماعيا، لا سيما من حيث كونها المصدر الوحيد للدخل بالنسبة لملايين الفلاحين الصغار والمتوسطين، والمزود الأساسي للمواطنين بالمنتجات الفلاحية.



