جهات

الزمامرة | من يحمي أطفال المدارس من سلوكيات المختلين عقليا ؟

الزمامرة – الأسبوع

    لا زالت قضية الاعتداء الشنيع الذي تعرضت له تلميذة عمرها 13 سنة تدرس بالتعليم الإعدادي بإحدى المؤسسات التعليمية الخاصة بالزمامرة من طرف شخص يدعي بأنه مختل عقليا بواسطة آلة حادة (شاقور) في الشارع العام يوم الثلاثاء 25 يونيو المنصرم، والذي خلف لها إصابة خطيرة في الرأس لا زالت تنام على إثرها بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء من أجل تلقي العلاجات الضرورية لإنقاذ حياتها من الموت، (لا زالت) تلقي بظلالها على الشارع الزمامري.

هذا الاعتداء زرع الخوف والذعر لدى آباء وأمهات التلاميذ، الذين أصبحوا يخافون على أبنائهم مغبة تعرضهم لاعتداءات من طرف المختلين عقليا الذين يجوبون يوميا شوارع وأزقة الزمامرة، أو من طرف بعض المنحرفين واللصوص بدافع السرقة والتحرش.

تتمة المقال تحت الإعلان

وارتباطا بهذه القضية، فقد أحيل المعتدي المسمى (ع. ر) من طرف عناصر الشرطة القضائية بالزمامرة على أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالجديدة يوم الخميس 27 يونيو، وتم إيداعه سجن سيدي موسى بالجديدة، في انتظار عرضه على قاضي التحقيق لتعميق البحث معه إثر تورطه في محاولة القتل العمد باستعمال “شاقور”، وإجراء خبرة طبية للتأكد من سلامته العقلية، في حين لا زالت الضحية تنام بالمستشفى الجامعي ابن رشد بعد إجرائها لعملية جراحية ناجحة على الرأس، لكن هذه الإصابة الخطيرة قد تخلف لها بعض المضاعفات الصحية الخطيرة بسبب إصابتها بجروح بليغة.

تجدر الإشارة إلى أن المعتدي الذي أقدم على عمليته الشنعاء، يبلغ عمره 50 سنة وينحدر من تراب جماعة أولاد سبيطة، من ذوي السوابق القضائية في الضرب والجرح، حديث الخروج من السجن بعد قضائه عقوبة حبسية إثر اعتدائه على أحد الأشخاص، ويرجع سبب اعتدائه على هذه التلميذة إلى تعرضه للاستفزاز من طرف بعض المارة والأطفال، ما جعله يهاجم التلميذة ويقوم بالاعتداء عليها وكادت أن تفقد حياتها لولا الألطاف الإلهية.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى