جهات

اختفاء ميزانية مشاريع دشنت بالناظور سنة 2017

الأسبوع – زجال بلقاسم

    يتواصل تجاهل مشاريع تنموية بإقليم الناظور تم تدشينها في عهد الحكومة السابقة، ومع ذلك لم يتم تنفيذ بعض المشاريع على أرض الواقع ليستفيد منها المواطنون، كما تم السكوت عن اختفاء الميزانية المخصصة لإنجازها(..).

ومنذ الإعلان عن تشييد المستشفى الإقليمي الجديد من أجل التغلب على الصعوبات التي تصادف المرتفقين داخل المستشفى الحسني بالناظور، والساكنة لا زالت تنتظر التدشين رغم الزيارات المتكررة لوزير الصحة لهذا الإقليم، دون أن يتم الإفصاح عن مصير المستشفى، علما أن أشغال البناء انطلقت في عهد حكومة سعد الدين العثماني، وتحديدا شهر أكتوبر 2017، حيث قام بتدشين أشغاله وزير الصحة الحسين الوردي.

تتمة المقال تحت الإعلان

للتذكير، فإن المستشفى الإقليمي بالناظور الذي بني على مساحة 16 هكتارا بجماعة سلوان، سيوفر 250 سريرا، ويتكون من مصلحة طب النهار ومصلحة أخرى لجراحة النهار، بالإضافة إلى قاعات للاستشارات الخارجية وأخرى للاستكشافات الوظيفية، ومصلحة للفحص بالأشعة تشتمل على قاعات للأشعة وقاعة للسكانير، وأخرى للتصوير الشعاعي للثدي، لكن بعد مرور حوالي سبع سنوات لا يزال الغموض يلف هذه المؤسسة الصحية من حيث موعد افتتاحها، كما أن الأشغال لا تبدو في مراحل متقدمة، ما يعني أن موعد الافتتاح قد يكون بعيدا، علما أن وعودا أعطاها وزير الصحة الحالي، خالد آيت الطالب، تفيد بافتتاحه هذه السنة.

كما تم الإعلان عن بناء مركز للأنكولوجيا من 30 سريرا، سيشمل وحدة للعلاج الكيميائي وأخرى للمعالجة بالأشعة، ومصلحة للإسعافات بها أربع قاعات للاستشارات، ومستشفى النهار للعلاجات الكيميائية، إلى جانب مصالح الخدمات التقنية كوحدة المعالجة بالإشعاع ووحدة المحاكاة، علما أنه قد خصصت للمستشفى الإقليمي الجديد ميزانية محددة في 475 مليون درهم، و80 مليون درهم لبناء مركز الأنكولوجيا، وستمتد الأشغال على مدى ثلاث سنوات.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى