جهات

من المسؤول عن تهميش حديقة مولاي الحسن بمدينة الزهور ؟

المحمدية – الأسبوع

    تحولت حديقة مولاي الحسن وسط مدينة المحمدية إلى صحراء قاحلة، افتقدت إلى جماليتها القديمة ومنظرها الخلاب، بعد إيقاف عملية السقي وحرمان أزهارها من المياه بدعوى أزمة الجفاف.

وبهذا الخصوص، حملت فعاليات محلية الوضع المزري الذي توجد عليه حديقة مولاي الحسن، إلى السلطات والمنتخبين، خاصة مجلس جماعة المحمدية الذي يترأسه هشام أيت منا، والذي لا يولي أي اهتمام للمساحات الخضراء والحدائق والبيئة، مما يتطلب من السلطات الإقليمية التدخل لإنقاذ الحدائق التي لها فوائد كبيرة والتي كانت تميز المدينة وتمنحها لقب مدينة الزهور.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويبقى السؤال: متى ينهض المجلس الجماعي للمحمدية لمعالجة وتسوية مشاكل المحمدية المتعددة، والتي تنتظر الساكنة منذ صعود هذا المجلس إنقاذها من الضياع والإهمال الذي أصبحت تعرفه شوارع المدينة وأزقتها وحدائقها، خصوصا بعدما احترقت حديقة مولاي الحسن وتحولت إلى مساحة مهجورة لا حياة فيها، حتى الطيور لم تعد تمر منها.

ففي الوقت الذي قامت به مجالس أخرى في مدن الرباط وسلا والدار البيضاء وطنجة.. بوضع حلول استباقية للحفاظ على رونق الحدائق وأشجارها، عبر استعمال المياه العادمة المعالجة في سقي النباتات والعشب، تظل جماعة المحمدية غير مهتمة بالوضع المحلي في ظل تركيز رئيسها على النجاح الكروي وقيادة فريق الوداد البيضاوي مستقبلا وترك المدينة عرضة للضياع.

وحسب الحسين اليماني، فقد ظلت شركة “لاسامير” تعتني بحديقة مولاي الحسن، حيث تقوم بصرف مبالغ مهمة لأداء أجور عمال البستنة وشراء المغروسات والمحافظة على جمال ورونق هذه الحديقة، التي أصبحت محجا ومزارا لسكان المحمدية ولزوار المدينة من داخل المغرب وخارجه، وأضاف أن الشركة رغم مواجهتها بالتصفية القضائية منذ سنة 2016، إلا أنها لازالت تقوم بواجبها في الصيانة والاعتناء بالحديقة.. فما هو دور السلطات ودور المجلس البلدي أمام هذه الخسارة الكبرى لمدينة المحمدية لأحد جواهرها البيئية والجمالية ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى