جهات

هل تخرج خريبكة من كسادها بعد اتفاقية مشروع المجمع الصناعي ؟

خريبكة – الأسبوع

 

    تعاني مدينة خريبكة من كساد اقتصادي وتجاري منذ سنوات، خاصة بعد إغلاق بعض الشركات الصناعية والوحدات التابعة لقطاع الفوسفاط، مما دفع شباب المدينة إلى الهجرة إلى مدن أخرى بحثا عن فرص للشغل، أو ممارسة أنشطة أخرى للهروب من جحيم البطالة الذي يتزايد كل سنة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ولأجل الحد من هذه الظاهرة السلبية، تم توقيع اتفاقية بين جهة بني ملال خنيفرة وشركة “هولي غلوبل” الصينية، من أجل إحداث مجمع صناعي مغربي تحت اسم “شمال إفريقيا”، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتشجيع وجذب الاستثمارات الخارجية بالجهة، عبر تهيئة منطقة صناعية موجهة لتوطين المقاولات الصناعية المتخصصة في مجالات السيارات وقطع الغيار، والمعدات الكهرو – ميكانيكية، والأثاث والنسيج، والأجهزة المنزلية والإلكترونية، وغيرها، إذ من المنتظر أن يوفر هذا المشروع حوالي 20 ألف منصب شغل فوق مساحة تصل لـ 300 هكتار بجماعة بني يخلف بخريبكة، باستثمار يبلغ 1.5 مليار درهم.

وقد خلق هذا المشروع نقاشا كبيرا وسط شباب مدينة خريبكة في مواقع التواصل الاجتماعي، لكونه يأتي بعد سنوات طويلة من الركود الاقتصادي الذي تعيشه المدينة، وغياب مشاريع تنموية، سواء من المجالس المنتخبة أو من المكتب الشريف للفوسفاط، لتشغيل وتوظيف الشباب المحلي الذي يعاني البطالة، قصد إنعاش سوق الشغل واستقطاب استثمارات تعود بالنفع على الجميع.

ويطرح مشروع المجمع الصناعي الصيني الجديد المنتظر إحداثه في جماعة بني يخلف، العديد من الأسئلة حول كيفية تدبيره، وشروط ولوج المقاولات والشركات الصناعية لهذا المركب الجديد، وكيفية توظيف وانتقاء الشباب العاطلين، وهل ستكون الأولوية لأبناء مدينة خريبكة والضواحي، أم أن المجمع الصناعي سيستقطب أيد عاملة من خارج المدينة؟ كلها أسئلة تنتظر أجوبة من الجهات المسؤولة، عن طموحات وانتظارات الشباب الذين يحدوهم الطموح من أجل الشغل والاستقرار في مدينتهم المنسية.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى