جهات

من له المصلحة في عرقلة الاستثمار بوجدة ؟

الأسبوع – زجال بلقاسم

    تتواصل مظاهر الفشل في المجالس المنتخبة بجهة الشرق، ولا سيما مدينة وجدة التي استحوذ على مجالسها المنتخبة حزبا التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، ومع ذلك بدل مساهمتهم في تنمية المدينة التي تعاني من التهميش وانتشار البطالة، يضعون العراقيل أمام المقاولات الناشئة مخالفين بذلك مقتضيات ميثاق الاستثمار، وصندوق محمد السادس للاستثمار، رغم الميزانية المخصصة لهاتين الآليتين للتحفيز على الاستثمار، وفق ما جاء في مذكرة تقديم مشروع قانون المالية لسنة 2024.

وذكرت مصادر إعلامية، أن لخضر حدوش، عضو جماعة وجدة ورئيس مجلس عمالة وجدة أنكاد عن “البام”، هو الذي يقف أمام بعض الشباب الراغبين في الاستثمار في مدينتهم، في مشهد يؤكد عدم احترام رؤساء المجالس المنتخبة في وجدة خصوصا والجهة الشرقية عموما، رغم أن المسؤول الحزبي الذي سبق وأن تمت معاقبته بعقوبات سالبة للحرية من لدن محاكم جرائم الأموال، نفى أن تكون له نية عرقلة مشروع أحد الشباب، وإنما توجه إلى القضاء من أجل الطعن في عدم قانونية الرخصة التي منحها رئيس جماعة وجدة لاستغلال هذا المشروع، وفق ما تناقلته بعض المصادر الإعلامية القريبة منه.

تتمة المقال تحت الإعلان

من جهته، شرح المستثمر الشاب في خرجة إعلامية، تفاصيل ما تعرض له من عرقلة لإنشاء مشروعه التجاري، موضحا أن دافع الغيرة وحب الوطن هو من دفعه إلى التفكير في الاستثمار في مدينته، غير أن فرحته بهذا المشروع التجاري تحولت إلى كابوس بفعل التحرشات المتكررة لرئيس مجلس عمالة وجدة أنكاد، الذي فعل كل ما بوسعه من أجل إجهاض مشروعه، وفق تعبيره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى