جهات

إصلاحات عشوائية في جماعة العرائش

الأسبوع – زهير البوحاطي

    استغرب العديد من المواطنين بمدينة العرائش، من تدخل الجماعة الترابية للمدينة، التي يترأسها عبد المومن الصبيحي، عبر تسخير فرقة الصيانة من أجل إصلاح حي الباركي، الذي فرضت عليه جميع أنواع التهميش والإقصاء ولم يصله قطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الأمر الذي دفع بسكان الحي إلى رفع أصواتهم ضد إقصاء حيهم من الإصلاح، الأمر الذي جعل الجماعة ترسل فرقة الصيانة التابعة لقسم الأشغال بالجماعة من أجل تغطية الشمس بالغربال، حيث قامت الأسبوع الماضي باستعمال الإسمنت والرمل من أجل تغطية الحفر وترقيع التشققات التي تغزو هذا الحي، مما اعتبره العديد من السكان “استهتارا واحتقارا للساكنة”، التي كانت تنتظر إعادة تأهيل هذا الحي بداية من البنية التحتية المتجلية في مجاري الصرف الصحي والأمطار وتخصيص أرصفة للراجلين والإنارة العمومية، وتزفيت الطرقات، وذلك من أجل تحسين حياة وعيش الساكنة، هذا دون أن تتدخل السلطة المحلية وتولي اهتمامها بهذا الحي الذي يعاني من الإقصاء والتهميش وغابت مشاريع تنموية منذ سنوات.

وليس هذا الحي وحده الذي يعاني من التهميش والإقصاء، بل هناك العديد من الأحياء بمدينة العرائش تعيش على وقع المعاناة، وذلك بسبب الإهمال واللامبالاة المفروضين على هذه الأحياء من قبل المنتخبين المتعاقبين على جماعة العرائش، والذين تخلوا عن واجباتهم والمهام المنوطة بهم، كما تخلوا عن الوعود التي كانوا يوزعونها خلال حملاتهم الانتخابية والتزموا بها أمام الساكنة، مما جعلهم يفقدون ثقتهم في المؤسسات كالجماعة والمجلس الإقليمي ومنتخبي المدينة.

تتمة المقال تحت الإعلان

لهذا تناشد ساكنة العديد من الأحياء غير المهيكلة وناقصة التجهيز، السلطة المحلية وعلى رأسها عامل الإقليم، بوعاصم العالمين، من أجل التدخل وبرمجة مشاريع تنموية لهذه الأحياء رفقا بساكنتها التي عانت منذ زمن طويل ولازالت تعاني، بسبب غياب البنية التحتية.

للإشارة، فإن الجماعة التي تسخر فرقة الصيانة التابعة لها، لم تخصص لها صفقة عمومية حسب ما نشرته الجماعة على حسابها.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى