جهات

ساكنة أسفي على صفيح ساخن بسبب تكرار انقطاع الماء

أسفي – الأسبوع

    تعرف مدينة أسفي مؤخرا نقصا كبيرا في الماء الصالح للشرب وصل إلى الانقطاع التام، مما أثار غضب الساكنة، التي وجهت انتقادات كبيرة إلى إدارة الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء، والمكتب الشريف للفوسفاط، المسؤول عن تدبير محطة تحلية مياه البحر.

وقالت الساكنة المتضررة، أنها غير راضية على طريقة تفاعل وكالة “راديس”، التي تقدم بلاغات متتالية حول الاضطرابات الحاصلة في التزويد بالماء الشروب، دون تقديم حلول عاجلة تنهي أزمة الماء، في الوقت الذي يتجه فيه السكان إلى حلول أخرى مثل السقايات والآبار وشراء المياه المعدنية لإرواء العطش.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي هذا الإطار، قالت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان، في بيان لها، أن معاناة ساكنة أسفي تستمر مع الانقطاع المتكرر للتزود بالمياه الصالحة للشرب، والذي يفاقم الصعوبات التي تعيشها الساكنة بهذه المدينة المهمشة، منددة بالعشوائية والارتجال في التدبير هذه المادة الحيوية، مما يتسبب في عدم الحفاظ على الاستمرارية في الانتفاع من المياه بالنسبة للسكان.

وحملت الجمعية الحقوقية مسؤولية استمرار انقطاع الماء عن المنازل، إلى الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والمركب الكيماوي التابع للمكتب الشريف للفوسفاط، بفعل النقص الكبير في جودة المياه المقدمة للساكنة، والتي دفعت العديد منهم للوقوف في طوابير طويلة أمام السقايات العمومية والبحث عن مياه البوادي للتزود بالماء الصالح للشرب، مطالبة بتوفير الماء الصالح للشرب بجودة عالية.

من جهتها، بررت وكالة “راديس” الاضطرابات الحاصلة في الماء الشروب، بارتفاع درجة الحرارة وفصل الصيف الذي يرتفع فيه معدل استهلاك المياه في المنازل، مؤكدة محدودية الإنتاج في محطة تحلية مياه البحر.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى