جهات

حراك فجيج متواصل وسلطات الجهة في دار غفلون

الأسبوع – زجال بلقاسم

 

    يتواصل خروج ساكنة مدينة فجيج الحدودية احتجاجا على قرار تفويت تدبير مياه المدينة لشركات خاصة، اتخذه المجلس الجماعي في وقت سابق، إذ كانت هذه المرة الأولى التي تخرج فيها الساكنة بالدراجات الهوائية تجوب شوارع المدينة، تلتها مسيرة حاشدة أخرى بالأقدام، معبرة عن رفضها التام لخوصصة مياه المدينة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ووفق مقاطع تداولها نشطاء فجيجيون، قام المحتجون بتجسيد لوحات تعبيرية عن التشبث والإصرار في الترافع عن المطالب المرفوعة من قبل ساكنة المدينة قبل أشهر، بينما طالب البعض الآخر برفع ما سموه “التهميش والحكرة” التي تعيشها المدينة، وتلبية المطالب المرفوعة من طرف الحراك، وإطلاق سراح الناشط محمد البراهيمي الملقب بـ”موفو”، وبإنهاء ما وصفوه “الحيف الذي تعيشه المرأة المغربية بالمناطق المهمشة”، مبررين مطالبهم بأنها مدينة حدودية يستوجب على السلطات المحلية والجهوية توفير ظروف العيش الكريم.

من جهتها، بررت جماعة فجيج المجمدة حاليا، قرار الانضمام إلى الشركة الجهوية “الشرق للتوزيع”، بأنه يتلاءم مع القانون رقم 83.21 القاضي بإحداث شركات جهوية متعددة الخدمات في توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل، الأمر الذي رفضه الفجيجيون جملة وتفصيلا، كما ساهم الحكم على قائد الاحتجاجات السابق بثمانية أشهر سجنا نافذا، في مضاعفة الاحتجاجات بعد اجتماعات مطولة مع لجان أوفدتها وزارة الداخلية لنسف الاحتجاجات دون نتيجة.

يشار إلى أن مدينة فجيج عرفت منذ أشهر احتجاجات واسعة بمشاركة نسائية قوية، رفضا لقرار خوصصة مياه المدينة عن طريق تفويتها لشركة الشرق للتوزيع، وسط تضامن مجتمعي واسع من طرف ثلة من الحقوقيين والمحامين والصحفيين والنشطاء المناهضين لـ”خوصصة الخدمات الاجتماعية”، بينما فعلت وزارة الداخلية المادة 74 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية بعد تعيين لجنة خاصة لتسيير مهام مجلس جماعة فجيج، بعد تقديم نصف أعضاء المجلس المؤيدين للحراك، لاستقالتهم الشهر الماضي.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى