مختصرات

“مختصرات شمالية” لعدد 14 إلى 27 يونيو 2024

مختصرات شمالية

» يسود استياء كبير في صفوف المواطنين ببعض المدن الشمالية، بعد قيام الجماعات والسلطات المحلية بترميم وإعادة صباغة الرصيف والبنايات وإصلاح الإنارة العمومية بالشوارع الرئيسية والأحياء الراقية، في إطار الاستعداد لموسم الاصطياف، في الوقت الذي يتم فيه تهميش وإقصاء الأحياء الشعبية من هذه الإصلاحات، لتبقى هذه الأحياء فقط محطة انتخابية يتوقف عندها المنتخبون فقط لكسب المزيد من الأصوات مقابل آمال تتبخر في كل مناسبة.

__________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

» احتج العشرات من سائقي سيارات الأجرة الصنف الكبير، بعد تخصيص حافلتين لنقل المسافرين من مطار طنجة ابن بطوطة الدولي إلى محطة القطار بثمن 40 درهما، وقاموا بمحاصرة الحافلات المعنية، التي حرمتهم من مدخول إضافي رغم أنه غير قانوني، ومنع السائقين من حمل الركاب.. فهذه المبادرة أغلقت الأبواب أمام المبتزين الذين يستغلون المسافرين لرفع ثمن التسعيرة التي تفوق 300 درهم في بعض الأحيان، خصوصا بالليل.

__________________________

» ضبطت سلطات طنجة الأسبوع الماضي، عددا كبيرا من المواد الغذائية فاسدة وغير صالحة للاستهلاك داخل أحد المطاعم، الذي تم توقف نشاطه، الأمر الذي صار يحتم على الجهات المعنية التحرك العاجل لمراقبة المطاعم والمقاهي من أجل سلامة الزوار الذين يتوافدون على المدن الشمالية لقضاء العطلة الصيفية.

تتمة المقال تحت الإعلان

__________________________

» خلال تواجد الملك بالإقامة الصيفية بالمضيق، قامت سلطات مارتيل بحملة ضد المتسولين الذين تعج بهم المدينة، كما سبق لسلطات المضيق أن قامت بحملة مماثلة.

وينتظر العديد من الشماليين تحرك باقي العمالات والجماعات بجهة طنجة تطوان الحسيمة للقيام بنفس العملية وتحرير الشوارع من ظاهرة التسول.

تتمة المقال تحت الإعلان

__________________________

» تم تخفيف الحكم الاستئنافي في حق أنس اليملاحي إلى 3 أشهر بعدما كان 10 أشهر ابتدائيا، وهكذا لم يتبق لنائب رئيس جماعة تطوان المتهم بالنصب في قضية 30 مليون سنتيم من أجل توظيف بقطاع العدل حين كان مستشارا لوزير العدل بنعبد القادر، سوى بضعة أيام للإفراج عنه بعد الضجة الكبيرة التي خلقها، خصوصا عند فراره خارج التراب الوطني وإصدار مذكرة اعتقال في حقه، تم بعدها اعتقاله خلال عندما نزل بمطار سلا الرباط.

__________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

» رغم ارتفاع أسعار الخضروات والفواكه خلال أيام عيد الأضحى، حيث وصلت بعض الأثمنة إلى 20 درهما وأكثر، إلا أن ذلك لم يمنع المواطنين بجهة الشمال من التوافد على الأسواق التي نفذت منها البضائع بشكل غير مسبوق وكأن المغرب مقبل على المجاعة، كما أن السلطات المعنية والجماعات الترابية اتخذت موقع المتفرج دون التدخل من خلال إحداث لجان لمراقبة وضبط الأسعار داخل الأسواق.

__________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى