جهات

هل تصبح تطوان مدينة المهرجانات ؟

الأسبوع – زهير البوحاطي

    في الوقت الذي كانت فيه ساكنة تطوان تنتظر صرف الميزانيات في مشاريع هادفة ترتقي بمدينة تطوان وتستفيد منها الساكنة عبر خلق مناصب شغل وتقليص أعداد البطالة وتحسين البنية التحتية داخل الأحياء الشعبية وغيرها، وجلب الاستثمار عبر تبسيط الإجراءات ومساعدة المقاولين في تنزيل مشاريعهم بالمدينة التي ماتت اقتصاديا، حسب العديد من المتتبعين للشأن المحلي.. تميزت المدينة خلال هذه السنة بكثرة تنظيم المهرجانات التي كانت الجماعة الترابية من المدعمين الأوائل لها، مهرجان يتلوه مهرجان ولقاءات ومعارض لا تنقطع، كلها حصلت على الدعم من الجماعة، مما دفع العديد من المواطنين إلى التعليق على المجلس الحالي بكونه “مجلس النشاط” وتمويل المهرجانات التي ازدادت بشكل ملحوظ في عهده، والذي كان رئيسه المهندس مصطفى البكوري حاضرا بصفة شخصية في كل أنشطة هذه المهرجانات آخرها خلال افتتاح المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بساحة الحي الإداري بتطوان.

ويعيش رئيس الجماعة مع أجواء هذه الأنشطة في الوقت الذي يعاني فيه مجلسه من عدة خروقات وديون متراكمة، من ضمنها اختفاء مشروع شقق سكنية اجتماعية مخصصة لموظفي الفئات الهشة، بميزانية تمنحها الجماعة تفوق 500 مليون سنتيم، لجمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي الجماعة الترابية لتطوان.

تتمة المقال تحت الإعلان

زيادة على هذا، التأخر في تزويد مدينة تطوان بحافلات النقل الحضري من طرف وزارة الداخلية، حيث وجدت الجماعة نفسها في موقف لا يحسد عليه، بسبب تفويت قطاع النقل لشركة لا تتوفر سوى على بضع حافلات كلها مهترئة ولا تتوفر فيها الشروط المعمول بها في مجال النقل الحضري، مما جعل وزارة الداخلية تستدرك الموقف لإنقاذ المدينة من أزمة النقل التي تعاني منها المدينة، خصوصا مع توافد عدد كبير من الزوار خلال هذه الأيام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى