جهات

هل ترفع وزارة النقل الحصار عن أقاليم المغرب الشرقي ؟

الأسبوع – زجال بلقاسم

    تعاني بعض أقاليم المنطقة الشرقية من العزلة على مستوى المواصلات، بسبب ضعف البنية التحتية للطرقات الرابطة بينها وبين باقي أقاليم المملكة، وضعف البنى التحتية لبعض المطارات التي تتوفر عليها هذه الأقاليم، رغم الخطة التي تبنتها المملكة المغربية، عندما فتحت خطوطا جوية لتسهيل عملية التنقل بين أقاليم المملكة وتجاهلت بعض أقاليم المغرب الشرقي.

وفي هذا الصدد، تقدمت برلمانية عن حزب فيدرالية اليسار بسؤال لوزير النقل واللوجستيك، حول إقصاء المغرب الشرقي من النقل الجوي، نظرا لما تعانيه ساكنة هذه الأقاليم مع التنقل من وإليها، لا سيما في المناسبات والعطل، في غياب خط سككي سريع أو جوي يربط بين هذه الأقاليم ومناطق المحور، من بينها بوعرفة وفجيج وبوذنيب، إلى جانب قرى عديدة، تجد ساكنتها صعوبات كبيرة في التنقل، خاصة وأن عددا منهم يشتغل بعيدا، في الرباط والدار البيضاء وغيرها.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقد ساهم شح وسائل النقل العمومي، وغياب خط جوي يربط بين هذه المناطق وبين النقط البعيدة عنها، في مضاعفة معاناة قاطني أقاليم المغرب الشرقي مع العزلة، وبعد المسافة التي تبلغ أزيد من 16 ساعة برا للوصول إلى العاصمة، ناهيك عن مدن طنجة وأكادير، الأمر الذي يجعل هذه المناطق خارج أي سياق أو مشروع تنموي يقربها من تحقيق التطور الاقتصادي والاجتماعي المنشود في زمن النموذج التنموي الجديد.

ولهذا، يطالب بعض متتبعي الشأن المحلي، بضرورة تحقيق العدالة الجهوية فيما يخص النقل بكافة مناطق المغرب، داعيا السلطات المحلية إلى ربط أقاليم بوعرفة أو فجيج بمدن المحور، من خلال توفير خط جوي لتمكين المواطنين من التواصل مع عائلاتهم، بالإضافة إلى تحفيز المقاولين وتحقيق رواج اقتصادي وسياحي يعود بالفائدة على هذه المناطق.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى