جهات

الرباطيون يسحبون ثقتهم من المنتخبين

الرباط الأسبوع

    تتسع الهوة أفقيا وتتعمق قطريا بين المنتخبين والناخبين في العاصمة، فحوالي 320 ألفا من المصوتين غير راضين عن أداء ممثليهم لمهامهم التمثيلية ولواجباتهم الاقتراحية ولتدبيرهم لتنزيل النص القانوني الجماعي والمقاطعاتي  على أرض الواقع، حيث فشلوا، وبعبارة أقرب إلى أذهان الرباطيين، عجزوا عن مواكبة تطور وعظمة مدينتهم التي وقفوا أمامها مبهورين بمشاريع عملاقة وضعتها في مقدمة العواصم الإفريقية، مشاريع ملكية انبهر لها العالم لم تحرك الجسم المنتخب، المؤطر بـ 8 مجالس بكل ما تكلفه من نفقات مصدرها ضرائب ورسوم مفروضة منهم على الساكنة والتجار والصناع والخدماتيين والمرتفقين لمصالحهم الجماعية بالطوابع الجبائية.. ودائما نتساءل عن مقابلها ؟

فلم يضيفوا أي جديد للعمل الجماعي إلا بسيارات تجنبهم الوقوف في محطات “الطوبيسات” أو “التاكسيات” أو الترمواي لاستعمالها في تنقلاتهم مثل الناخبين، وعلى حسابهم، ولم يؤمنوا بعد بأن الرباطيين انفضوا من حولهم واسترجعوا ثقتهم وأضافوها إلى أنفسهم لخدمة عاصمة مملكتهم بكل تطوع ونضال وبدون أي مقابل لا مادي ولا معنوي، وبذلك يجردون نوابهم من هذه الثقة، وها هي الرباط تصل إلى قمة العواصم العظيمة في العالم بدون الحاجة إلى منتخبين متجاوزين لعصر نهضتها، منتخبون مثلهم بدون ثقة الساكنة الاستقالة من تسيير العاصمة العظيمة واجبة عليهم.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى