جهات

مدينة وادي زم بين الإقصاء التنموي والمشاكل الاجتماعية وأزمة الماء

وادي زم – الأسبوع

    تعاني ساكنة مدينة وادي زم من أزمة انقطاع الماء الصالح للشرب بشكل يومي، مما أثار غضبا كبيرا لدى المواطنين الذين يستنكرون هذا الوضع المزري في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وتجاهل الجهات المسؤولة لهذه المشكلة التي تؤرق الساكنة التي تؤدي فاتورة الاستهلاك.

وبالرغم من النداءات المستمرة للساكنة ومن قبل فعاليات جمعوية محلية بالمدينة، لمطالبة الجهات المسؤولة برفع هذا الضرر الذي تعاني منه العديد من الأسر، لا سيما في ظل ارتفاع درجة الحرارة التي تعرفها المنطقة مؤخرا، الأمر الذي يقلق راحة السكان، خصوصا في ظل عدم إشعارهم بمدة معقولة للانقطاع، لتدبير طريقة تمكنهم من تخزين كميات من المياه، الأمر الذي عبر عنه نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي بسبب استمرار تجاهل الجهات المعنية لحل هذه المشكلة.

تتمة المقال تحت الإعلان

في هذا السياق، استنكر المكتب الجهوي للمرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان بجهة بني ملال خنيفرة، الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب بمدينة وادي زم لفترات طويلة، تصل في بعض الأحياء إلى يومين أو ثلاثة أيام دون أي إشعار أو إخبار مسبق من المكتب المعني بالأمر، ودون معرفة السبب الحقيقي وراء ذلك.

وندد نفس المكتب بما سماها “المعاملة الدونية من المسؤولين عن تدبير هذا القطاع محليا وجهويا تجاه سكان مدينة وادي زم”، مشيرا إلى أن هؤلاء المسؤولين لا يكلفون أنفسهم إصدار بلاغات تشرح طبيعة المشكلة المطروحة حتى يتمكن المواطنون من تدبير شؤونهم من خلال اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتأمين احتياجاتهم اليومية من هذه المادة الحيوية، وإشعارهم بانقطاع المياه احتراما وتقديرا لمشاعرهم.

وتتساءل العديد من الفعاليات المحلية عن السبب الحقيقي وراء هذا المسلسل الكارثي المستمر، الذي يزيد من تأزيم وضعية الساكنة بالمدينة التي تناضل من أجل لقمة العيش ومواجهة الغلاء والفقر والظروف الاجتماعية القاسية في مدينة تفتقد لمقومات العيش الكريم وتعرف غياب الخدمات العمومية، من صحة وتعليم وشغل، مما يدفع الكثير من الأسر نحو الهجرة إلى مدن أخرى.

تتمة المقال تحت الإعلان

فمدينة وادي زم من المدن التي تدخل في خانة المغرب غير النافع الموجودة خارج البرامج التنموية والمشاريع التي تستفيد منها مدن أخرى، كما تعرف غياب بنية تحتية وطرقات جيدة بالرغم من نضال سكانها القدامى خلال الاستعمار للمطالبة بالحرية واستقلال المملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى