جهات

حيوانات تشكل خطرا على المسافرين بطريق الوليدية

عزيز العبريدي. الأسبوع

    يشتكي مجموعة من المواطنين والسياح الأجانب المتجهون إلى مدينة الوليدية عبر الطريق الجهوية 202، لا سيما بين مركز جماعة الغربية ومركز جماعة الوليدية، من خطر الحيوانات الأليفة التي يطلقها أصحابها بالمنطقة المعروفة بالساحل (الحمير والبغال والأبقار والأغنام والماعز) والتي تهدد سلامة المسافرين وتتسبب لهم في العديد من الحوادث المؤلمة.

وحسب مصادر محلية، فإنه يتم إطلاق هذه الحيوانات الأليفة وتركها لوحدها ترعى بجنبات الطريق، لكنها سرعان ما تفاجئ السائقين بدخولها إلى الطريق في ظل وجود مجموعة من الأشجار الكثيفة التي تحجب الرؤيا وتخفي وجود هذه الحيوانات، وبالتالي، تشكل خطرا كبيرا على السائقين لا سيما أولئك الذي يسيرون بسرعة كبيرة، إذ تسببت لهم في العديد من الحوادث المميتة في بعض الأحيان، ولهذا يجب على السلطات المحلية أن تتدخل على وجه السرعة لضمان سلامة المسافرين واتخاذ الإجراءات الضرورية في حق مالكيها، وحجزها في حالة عدم وجود أصحابها.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأفاد مسافرون بأن هذه الظاهرة كثرت في السنوات الأخيرة على هذه الطريق بسبب الجفاف الذي يدفع مجموعة من الكسابين إلى إطلاق هذه الحيوانات من أجل الرعي دون وعي بالخطر الذي تشكله على المسافرين، ومما زاد الطين بلة، صمت السلطات المحلية على هذه الظاهرة التي تسيء للمنطقة وتعتبر نقطة سوداء تؤثر سلبا على السياحة بمدينة الوليدية.

هذا في الوقت الذي اشتكى فيه بعض المواطنين القاطنين بالوليدية من إطلاق قطعان الأبقار والأغنام داخل الأحياء السكنية وقرب السوق الأسبوعي دون وجود أصحابها أو رعاتها، وما تطرحه من مشاكل داخل المدينة تؤثر على حركة السير وعلى نظافة المدينة، إذ ترعى في حاويات الأزبال وتؤدي إلى تشتيت الأزبال في الأزقة والشوارع دون أن تتدخل الجهات المسؤولة، من مجلس جماعي أو سلطة محلية، لمنعها من الرعي داخل أحياء المدينة.

الواضح إذن من شكايات المواطنين والمسافرين والسياح الأجانب، أن هذه الحيوانات الأليفة التي ترعى على جنبات الطريق تشكل خطرا كبيرا على حركة السير، وحددوا بالضبط الأماكن التي توجد بها وهي: الطريق الرابطة بين زاوية سيدي عبد العزيز بنيفو والوليدية، والطريق الرابطة بين عين البرايج وسيدي أحمد بن مبارك، والطريق بين دوار أولاد الحاج الطاهر وزاوية سيدي عبد العزيز بنيفو، إذ تسببت في العديد من حوادث سير راح ضحيتها البعض، في حين لا زال البعض الآخر يعاني من وطأة الألم وخلفت لهم عاهات مستديمة، مما يتطلب تدخلا عاجلا من السلطات المحلية من أجل تطبيق القانون في حق مالكي هذه الحيوانات، وتخليص المواطنين من هذا الخطر المحدق بهم.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى