جهات

انتشار فوضى احتلال الشواطئ بالشمال والسلطة خارج التغطية

الأسبوع – زهير البوحاطي

    خلال المداخلة الأخيرة لوزير الداخلية بالبرلمان حول ظاهرة احتلال الشواطئ العمومية، أجاب عبد الوافي لفتيت أنه أصدر تعليماته للولاة والعمال من أجل التصدي لهذه الظاهرة التي أصبحت مصدر قلق للمصطافين الذين يقصدون شواطئ الشمال من أجل قضاء عطلتهم الصيفية، لكن تفويت رخص استغلال الشواطئ ومواقف السيارات، يحول دون أن تكتمل هذه العطلة بسلام بالنسبة لأغلب المصطافين، والتي تتحول إلى جحيم بسبب الاصطدام مع هؤلاء المحتلين للشواطئ الذين يوظفون بعض الأشخاص العدائيين والخارجين عن القانون، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى الاشتباك بالأيدي.

وقد بعثت تعليمات وزير الداخلية الأمل في نفوس العديد من المغاربة المتضايقين من سياسة منح الرخص لاحتلال الشواطئ العمومية بواسطة المظلات والطاولات والكراسي، ومنع المواطنين من حقهم المشروع، إلا أن هذه التعليمات تظل حبرا على ورق في ظل استمرار الأوضاع كما هي عليه وزيادة، وانتشار الفوضى بالشواطئ.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتعرف شواطئ جهة الشمال، خصوصا القريبة من الحدود مع سبتة المحتلة، حراسة مشددة من قبل القوات المساعدة، وذلك لمراقبة ووقف الهجرة السرية، وليس المتطفلين و”البلطجية” الذين تعج بهم الشواطئ، ويتم منع المواطنين من السباحة في بعض هذه الشواطئ بعد الساعة 8 مساء من طرف القوات المساعدة، كما أن عمالة إقليم الحسيمة قامت بإصدار قرار منع السباحة بشواطئ العمالة ابتداء من الساعة الثامنة مساء، وذلك لتفادي قيام بعض الأشخاص بالهجرة السرية سباحة إلى مدينة مليلية، وسط استنكار هذا القرار من طرف العشرات من المواطنين بالحسيمة، معتبرين أن هذا التوقيت هو لخروج الأسر من أجل قضاء بعض الوقت في الشواطئ، خصوصا الأشخاص الذين يعملون طول النهار ويستغلون الفترة المسائية للترويح عن أنفسهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى