جهات

شركة “ألزا” تواصل الإساءة لساكنة مراكش.. فمتى يتدخل الوالي لإنهاء خدماتها ؟

مراكش – الأسبوع

 

    تواصل شركة النقل الحضري “ألزا” الإساءة لساكنة مدينة مراكش وضواحيها، من خلال خدماتها المزرية التي لا ترقى للمستوى المطلوب في مدينة تعرف إقبالا كبيرا للسياح بشكل أسبوعي، مما يعطي صورة سيئة عن مستوى الخدمات، خاصة في مجال النقل بالرغم من حصول الشركة على ملايين الدراهم من الدعم العمومي السخي.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتستمر معاناة المواطنين مع الحافلات التي لم تعد صالحة للنقل، بسبب حالتها المهترئة، وعدم التزام الشركة بدفتر التحملات الذي ينص على تجديد الأسطول والمحافظة على سلامة المواطنين من الحوادث، وتوفير حافلات جديدة تتوفر على المواصفات المحددة في عقد التدبير المفوض للنقل الحضري تفاديا لحصول حوادث مثلما حصل في شهر مارس الماضي، عندما تعرض سقف حافلة الخط الرابط بين جماعة أولاد دليم ومراكش، للاقتلاع بسبب الرياح، مما جعل الركاب يواجهون الخطر.

كما حصلت العديد من الحوادث بسبب شركة “ألزا” منذ بدء اشتغالها بمراكش، دون أن يكون هناك رد فعل صارم من قبل السلطات االمسؤولة عن استمرار هذه الشركة “الفاشلة” في تدبير قطاع النقل الحضري بخدمات جد متدهورة، وتجاوزات متكررة تسيء لصورة المدينة الحمراء، المقبلة على استضافة كأس إفريقيا للأمم.

فالواقع الحالي لقطاع النقل الحضري يبرز أن إدارة الشركة مسؤولة عن تردي الوضع بشكل كبير في ظل تجاهلها لجميع التقارير التي ترصد اختلالات في تدبير القطاع، الشيء الذي يعتبر مأساة بكل المقاييس، مما يستوجب إلزام الشركة بتنفيذ الواجب عليها أو منح حق امتياز النقل لشركة تحترم المواطنين.

تتمة المقال تحت الإعلان

لهذا يرى العديد من الفاعلين المحليين في مراكش، ضرورة إنهاء الفوضى التي يعيشها التدبير المفوض للنقل الحضري، وفرض القانون على الشركة أو إنهاء عقدها بسبب استمرارها في خرق دفتر التحملات وعدم التزامها بالمعايير المطلوبة في توفير الخدمات وسلامة المواطنين، الشيء الذي يتطلب من الوالي فريد شوراق، أن يتدخل ويضع حدا لهذه الشركة التي أصبحت لا تولي أي اهتمام للمجالس المنتخبة ولا للمجتمع المدني، ولا لتوصيات مجلس الحسابات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى