جهات

دراسة مثيرة للجدل لتدبير قطاع النظافة بالجديدة

الجديدة – الأسبوع

    وضعت جماعة الجديدة دفتر تحملات جديد لتدبير قطاع النظافة وإخراج المدينة من الأزمة التي تعرفها منذ عدة أشهر، وذلك بعد الاحتجاجات المتكررة للمجتمع المدني والساكنة حول الوضعية المزرية التي تعيشها مختلف المناطق والأحياء.

لكن المثير للاستغراب – حسب العديد من الفاعلين المحليين – هي الدراسة التي وضعها المجلس والتي تتضمن معطيات مبنية على توقعات واحتمالات، من بينها أن الدراسة ذكرت مثلا أن عدد سكان مدينة الجديدة سنة 2024 هو 226 ألفا و365 نسمة، وسيتراجع العدد سنة 2030 إلى 217 ألفا خلال سبع سنوات المقبلة، وبناء على هذا التوقع تم وضع تقديرات حول كميات النفايات السنوية التي سيتم جمعها، فمثلا النفايات المنزلية سوف تنتقل من 774 ألفا و52 طنا سنة 2024، إلى 744 ألفا 98 طنا سنة 2030، أي أن النفايات ستتناقص كل سنة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ومن بين الملاحظات أيضا، أن الدراسة اعتمدت على معطيات إحصاء لسنة 2014 بخصوص نوعية السكن، سواء عمارات أو فيلات أو منازل، لكن هذه المعطيات تتغير بشكل كبير وستتغير في السنوات المقبلة وغير صحيحة بخصوص كميات جمع النفايات والنظافة في المدينة.

واعتبرت فيدرالية جمعيات الأحياء السكنية، أن الدراسة ناقصة ولم تتضمن العديد من المسائل المهمة، منها تقييم الاتفاقية السابقة والنتائج وأداء الشركة، وتفصيل الأسباب والمشاكل التي أعاقت الخدمة خلال السنوات الماضية، داعية إلى القيام بتعديلات لتفادي السقوط في الأخطاء السابقة.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى