جهات

تحديات تواجه وريث البعيوي في جهة الشرق

الأسبوع – زجال بلقاسم

    بعد اقتراب انتهاء المهلة القانونية الممنوحة لعمر احجيرة في رئاسته لمجلس جهة الشرق، بدأ الحديث في أوساط النخب في الجهة حول من يخلف الرئيس المؤقت في تدبير شؤون الجهة، ومعالجة الأعطاب التي تشهدها المشاريع التنموية داخل المنطقة الحدودية، في ظل ظهور أسماء جديدة في الساحة السياسية، مما يطرح التساؤل حول أهلية هذه الأسماء في تولي زمام الأمور بجهة تتراجع في المسار التنموي والاقتصادي أكثر مما تتقدم، وتصحيح الأخطاء التي وقع فيها الرئيس السابق.

ويرتقب أن تدعو السلطات المحلية بجهة الشرق، إلى انتخاب مكتب جديد لمجلس الجهة في غضون الأيام المقبلة، إثر انقضاء مهلة ستة أشهر على اعتقال البعيوي في قضية “إسكوبار الصحراء”، خاصة وأن المهلة القانونية تنتهي في 22 يونيو الجاري، حيث من المفروض قانونا أن يتم حل المكتب المسير الحالي والدعوة إلى انتخاب رئيس ومكتب جديد دون أن تشمل العملية رؤساء اللجان الدائمة ونوابهم، وذلك حسب ما ينص عليه القانون التنظيمي لمجالس الجهات.

تتمة المقال تحت الإعلان

ووفق ما يتم تداوله داخل الجهة، فإن رئاسة المجلس تحتكم إلى التحالفات السياسية أكثر مما تخضع لمبدأ الاقتراع، ما يعني أن الرئاسة لن يطرأ عليها أي تغيير فيما يتعلق بالحزب الذي سيقود الجهة، وسيحتفظ حزب الأصالة والمعاصرة برئاسة مجلس الجهة، وكذا سيبقى تقسيم النيابات على حاله، كما أن المكتب الحالي مطالب بإعداد جدول أعمال دورة يوليوز، وفقا للقوانين والأنظمة المعمول بها، على أن تعقد الدورة برئيس ومكتب جديدين، الأمر الذي دفع بعض متتبعي الشأن السياسي والاجتماعي بالجهة إلى إبداء تخوفهم من هذه التحالفات وتأثيرها على مسار التنمية بالجهة، لكون “البام” لم يقدم شيئا للجهة رغم ترأسه للمجلس لسنوات طويلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى