كواليس الأخبار

الجيش الملكي يعزز ترسانته بطائرات وتكنولوجيا حديثة

الرباط – الأسبوع

    قرر المغرب استغلال شراكته مع العديد من الدول الغربية لتعزيز قدراته العسكرية وامتلاك أنظمة دفاعية هجومية تكنولوجيا متقدمة، وذلك في إطار استراتيجية عسكرية جديدة تعتمد على توفير المعدات والتجهيزات العسكرية المتطورة، موازاة مع الاهتمام بالعنصر البشري.

في هذا الإطار، عرفت ميزانية إدارة الدفاع الوطني زيادة خلال سنة 2024 وصلت 11.3 مليار دولار، قصد اقتناء معدات وطائرات وعربات عسكرية متنوعة لتعزيز القدرات القتالية للقوات المسلحة الملكية، في إطار خارطة الطريق الهادفة إلى تطوير صناعة الدفاع الوطني، مع ولوج مجال الصناعات العسكرية عبر إنشاء منطقتين لهذا الغرض.

تتمة المقال تحت الإعلان

وحسب تقارير دولية، فقد وقع المغرب اتفاقية عسكرية مع الولايات المتحدة، تتعلق بتزويد مقاتلات “إف 16/نوع فايبر” بنوعين من الصواريخ، ويتعلق الأمر بصاروخ “هاربون بلوك” وصاروخ “سلام إير”، حيث تدخل هذه الصفقة ضمن التعاون العسكري المغربي الأمريكي، علما أن الولايات المتحدة الأمريكية تتصدر دول العالم في تزويد المغرب بالأسلحة الحديثة.

وتضيف التقارير، أن الهدف من إضافة هذه الصواريخ إلى مقاتلات “إف 16” هو لمواجهة واستهداف الأهداف العائمة، وتدمير السفن وجميع الأهداف العائمة في البحر، خاصة وأن هذه الطائرات الحربية لديها العديد من المميزات التكتيكية والتقنية التي تجعلها من أكثر الطائرات المقاتلة تقدما في العالم.

وأبرزت ذات المصادر طبقا لوكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، أنه من المقرر أن تسلم الولايات المتحدة المغرب 24 طائرة “إف 16 / نوع فايبر” في نسختها الأخيرة، والتي تتميز بأنظمة إنذار وتشويش دفاعية وهجومية وأنظمة إطلاق خادعة، وتوفرها أيضا على أسلحة متنوعة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وكشفت صحيفة “Defensa” الإسبانية المتخصصة في المجال العسكري – في تقريرها – بعد اطلاعها على العقود الرئيسية التي أبرمها المغرب في المجال العسكري الدفاعي، أن هناك توجها نحو امتلاك أحدث المعدات التكنولوجية والأسلحة لمواجهة التحديات الأمنية المختلفة في المنطقة، لتعزيز القدرات الدفاعية والعملياتية واللوجستية للقوات المسلحة الملكية، خاصة في خضم سباق التسلح المحموم بين المغرب والجزائر.

وأضافت الصحيفة، أن المغرب توصل بمنحة أمريكية بقيمة عشرة ملايين دولار، تتضمن توفير 500 مركبة عسكرية في إطار برنامج المواد الدفاعية الفائضة (EDA)، كما حصل على 18 منصة إطلاق صواريخ من طراز “هيمارس”، وطلب 40 قنبلة موجهة من طراز “AGM-154C” لمقاتلاتها الأمريكية من طراز “F-16″، بتكلفة إجمالية تقدر بحوالي 774 مليون دولار، وذلك لتقوية قدراته الدفاعية وتحسين استجابته لمواجهة التهديدات المحتملة.

ووفق مجموعة من التقارير، فمن المنتظر أن يتوصل المغرب بمقاتلات “إف 16 فايبر” في السنة المقبلة في أفق الحصول على صفقة أخرى مستقبلا تتعلق باقتناء مقاتلات “إف-35” الأمريكية، التي تعتبر أحدث الطائرات الحربية دقة في العالم، وذلك اعتمادا على علاقات الشراكة التي تجمع المغرب مع الحكومة الأمريكية ومع البنتاغون، من خلال التنظيم المشترك لمناورات “الأسد الإفريقي” السنوية، والتي تعتبرها القوات الأمريكية ذات أهمية كبيرة التي تجريها مع مختلف الجيوش في العالم.

تتمة المقال تحت الإعلان

وكان المجلس الوزاري قد صادق على مشروع يتعلق بإحداث منطقتين للتسريع الصناعي للدفاع، يهدف لدخول المملكة مجال الصناعة الدفاعية وفتح أبواب الاستثمار من أجل خلق صناعة عسكرية، خاصة فيما يتعلق بالعتاد العسكري الخفيف أو صناعة طائرات بدون طيار، وذلك بهدف تقليص النفقات العسكرية السنوية.

ويسعى المغرب في إطار الصناعة العسكرية إلى تعزيز شراكته مع الولايات المتحدة، حيث تربطه اتفاقية تمتد إلى سنة 2030، تتضمن المساهمة في الاستثمار وتصنيع “الدرونات”، ومن المتوقع أن يوقع شراكات أخرى في المجال العسكري مع بلدان أخرى، مثل ألمانيا وبلجيكا وإسبانيا والبرازيل والصين.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى