ثقافة و منوعات

منوعات | أميمة الخليل: “المؤسسات تحارب الأغنية الملتزمة.. والإعلام يساهم في تنشيط التفاهات في المشهد الفني”

    على هامش تواجدها في المغرب ومشاركتها في الدورة الأخيرة من مهرجان العود بتطوان، تركت سهرة المطربة اللبنانية أميمة الخليل الكثير من الحب والأماني، مما جعل جل الحاضرين يطرحون العديد من الأسئلة حول أسباب غياب وتراجع هذا النوع من الأغاني في المغرب.

وفي تصريح إعلامي بالمناسبة، كشفت أميمة الخليل عن تراجع الأغنية الملتزمة يوما بعد يوم مفسحة المجال أمام مختلف أشكال الأغنية الترفيهية، موضحة أن “المهرجانات العربية تراهن على التجارب التي تخلق الترفيه والاستهلاك، إذ تعمل جاهدة على دعم هذه الأغنية التي لا تقدم أي جديد على المستوى الفني، كما أن الإعلام يساهم بدوره في تنشيط هذه التفاهات المتأنقة ويجعلها تبرز على سطح المشهد الفني.. كل هذا في وقت ظلت فيه الأغنية الملتزمة لسنوات طويلة تشغل ذاكرة المجتمع المغربي ووجدانه، فقد لعب هذا النوع الغنائي دورا كبيرا في تهذيب الذوق العام، بل إنه كان النوع الغنائي الذي لطالما جعله الناس أفقا للنضال”، مشيرة إلى أن “المؤسسات تحارب الأغنية الملتزمة على أساس أن لا أحد أصبح يستمع إليها، في وقت تسقط فيه القيم وتنهار الأفكار التي لطالما آمن بها الناس”.

وعن حبها للمغرب تقول الخليل بأنه “بلد جميل بكل طبيعته ومدنه التي زرتها وغنيت فيها مع مارسيل خليفة، وما أثار انتباهي، أن الجمهور المغربي قبل أن يقرأ اسمي أو يعرفني عند زيارتي الأولى للمغرب، يهتفون باسمي في المدرجات في المسرح، لهذا خجلت أنها المرة الأولى.. هذا أول مفتاح بالنسبة لي ليتربع الجمهور في قلبي، وزرت المغرب في عدة مرات وغنيت في مدن كثيرة، لا أعرف ما هو سر هذا الحب إلى حدود الآن”.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى