كواليس دولية

بوصوف يشرح أسباب صعود اليمين في البرلمان الأوروبي

الرباط – الأسبوع

    اعتبر عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية، أن اكتساح اليمين المتطرف للانتخابات الأوروبية الأخيرة، يرجع إلى الدعاية الإعلامية التي قام بها والحملة الانتخابية القوية التي كانت أهم برامجها الكلاسيكية: موضوع المهاجرين، والإسلام، والمساجد، وتأثير الحربين الدائرتين في أوكرانيا وغزة.

وقال بوصوف أن الحصيلة العددية لانتخابات يونيو تختلف من بلد أوروبي إلى آخر (27 دولة)، ومن هيئات وتحالفات حزبية إلى أخرى، مبرزا أنه في ألمانيا  مثلا، حافظ حزب “الاتحاد الديمقراطي المسيحي” على المرتبة الأولى، وتقاسم كل من “الديمقراطي الاجتماعي” و”البديل” المركز الثاني والثالث، أما في هولندا، فقد تزعم حزب “الخضر” المشهد الانتخابي أمام حزب المتطرف خيرت فيلدرز الفائز بالتشريعيات الأخيرة، بينما في فرنسا اكتسح حزب ماري لوبان النتائج بفارق كبير على حزب الرئيس ماكرون، لكن هناك فوزا مهما لكل من  إيريك زمور، وزعيم “حركة الساحة العمومية”، رافييل غلوكسمان.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأضاف بوصوف، أن الحزب الشعبي في إسبانيا فاز بفارق بسيط أمام حزب رئيس الحكومة سانشيز مع تقدم لحزب “فوكس”، بينما في إيطاليا فاز حزب جورجيا ميلوني بحصة كبيرة، بعد استقطابه لمناضلي حزب سالفيني، لكن حزب شلاين (الحزب الديمقراطي) كان هو أكثر الأحزاب تصويتا، فيما حافظ حزب برلوسكوني على نتائجه، وفي الدانمارك تقدم حزب “الخضر” على حساب اليمين.

وأوضح بوصوف أن الانتخابات الأوروبية الأخيرة تميزت بتبادل المراكز بين أحزاب اليمين واليمين المتطرف، فإنجاز ميلوني سنة 2024 حققه سالفيني سنة 2019، وإنجاز ماري لوبان في الرئاسيات الفرنسية سيعوضه إنجاز الشاب بارديلا في انتخابات البرلمان الأوروبي في يونيو، مشيرا إلى أن رئيسة اللجنة الأوروبية فان دير لاين، أعلنت عن “فوز الحزب الشعبي الأوروبي بـ 189 مقعدا، كما أن أعضاء التحالف الكبير حصلوا على 135 مقعدا بالنسبة للاشتراكيين الديمقراطيين و80 مقعدا للبيراليين، في حين أن مجموعة المحافظين الإصلاحيين (ميلوني) حصدت 72 مقعدا، ومجموعة الهوية والديمقراطية حصلت على 58 مقعدا (ماري لوبان)”، وقال إنه بإمكان مكونات التحالف الكبير (الحزب الشعبي الأوروبي والاشتراكيين الديمقراطيين والليبراليين) الاستمرار في تسيير مؤسسات الاتحاد الأوروبي ولجانه، خاصة اللجنة الأوروبية ورئاسة البرلمان الأوروبي والمؤسسات المالية والقضائية، مضيفا أنه في ضوء هذه النتائج العددية أو السياسية، ينتظر انتخاب أورسولا فان دير لاين رئيسة للجنة الأوروبية كبداية لمرحلة جديدة ولتحالفات جديدة وهجرات بين المجموعات السياسية داخل البرلمان الأوروبي.

ويرى أغلب المتتبعين أن الحصيلة السياسية كارثية بكل من فرنسا وألمانيا، وأن التصويت كان عقابيا لكل من شولتز وماكرون لفشل سياساتهما الاقتصادية والاجتماعية، ولموقفهما من الحربين في أوكرانيا وغزة.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى