جهات

من المسؤول عن عدم تسوية حقوق عمال “سيكوميك” بمكناس ؟

مكناس – الأسبوع

    عبرت فعاليات حقوقية وحزبية في مدينة مكناس، عن تضامنها مع عاملات وعمال “سيكوميك” ضحايا جشع “الباطرونا”، ووقوفها معهم في ظل المعركة التي يخوضونها دفاعا عن مطالبهم المشروعة وحقوقهم المهضومة، بعدما لجأت الباطرونا إلى تشريد أزيد من 550 عاملة وعاملا.

وكشفت نفس المصادر، أن هؤلاء العمال وجدوا أنفسهم محرومين من العمل وما يترتب عنه من حقوق اجتماعية، مما دفعهم إلى خوض عدة نضالات انطلقت في مرحلتها الأولى سنة 2016، هذه النضالات التي تخللتها بعض المناورات التي حاكتها الباطرونا، إلا أن هذه الخدعة لم تنطل عليهم، ما دفعهم إلى الاستمرار في معركتهم النضالية لانتزاع حقوقهم رغم الوعود التي قدمت لهم في إطار الحوار مع الجهات الحكومية، لكن لا شيء تحقق من تلك الوعود وظل الوضع كما هو عليه رغم المآسي الاجتماعية التي خلفها هذا الملف.

تتمة المقال تحت الإعلان

ورفضت المصادر ذاتها ما أسمته “التدليس على القضاء لتصفية الحساب مع العمال”، وذلك من أجل تخويفهم وترهيبهم وثنيهم عن النضال والصمود ودفعهم إلى القبول بالأمر الواقع، حيث تمت محاكمة النقابية أمينة الصرايدي بشهرين حبسا موقوف التنفيذ وغرامة مالية قدرها 10000درهم، كما يتم في نفس الإطار متابعة أعضاء المكتب النقابي لعاملات وعمال شركة “سيكوميك”.

ودعت ذات المصادر الجهات المسؤولة، إلى إيجاد حل لهذا الملف الاجتماعي الذي عمر طويلا، والذي خلف مآسي اجتماعية كان ضحيتها العاملات والعمال وأسرهم، وإلى إسقاط المتابعة القضائية الجارية في حق أعضاء المكتب النقابي لعاملات وعمال “سيكوميك”.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى