جهات

في جماعة زايو.. المستشار يتولى مهام الموظف

الأسبوع – زجال بلقاسم

 

    تتواصل مهازل المجالس المنتخبة في الجهة الشرقية، دونما اعتبار للمسؤولية الأخلاقية الملقاة على عاتق المنتخبين في تلك المجالس، لاعتبار الجماعات الترابية صورة تعكس منطقة النفوذ التابعة لها، فإن كانت تُدبر باحترافية انعكس ذلك إيجابا على المدينة أو القرية التي تتبع لها، وإن كانت تدبر بعشوائية صارت الفوضى هي المستحكمة كما هو الحال مع جماعة زايو، حيث اختلطت فيها اختصاصات المستشار بالموظف.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي هذا الصدد، فوجئ مرتفقو الجماعة الترابية بمدينة زايو، بكون مستشاري الجماعة يستوطنون مكاتبها من أجل التوقيع على وثائق المرتفقين، في تهجم واضح على اختصاص الموظفين، وإغفال أدوارهم الرقابية، عن طريق طرح أسئلة كتابية تهم المدينة، والوقوف على كل ما من شأنه أن يكون حجر عثرة في وجه التنمية المحلية، بدل أن يكونوا هم المعيق الوحيد للتنمية في منطقة تشكل أرضية خصبة لنجاح المشاريع التنموية في المدينة، الأمر الذي يثير الشكوك حول تواجدهم في مكاتب غير معنيين بها، والتوقيع على وثائق ليست لهم صلاحية ذلك، مما يفتح الباب أمام شبهات التزوير والتلاعب بمصالح المواطنين المتواجدين في دائرة النفوذ الترابي لها.

وفي السياق ذاته، علق بعض المتتبعين للشأن السياسي والاجتماعي بالمدينة، بأن “ما يزيد من الغرابة في هذا الموضوع، هو أن بعض مكاتب جماعة زايو محتلة من طرف بعض نواب الرئيس أو المستشارين، بينما موظفون يوجدون خارجا”، مشيرين إلى “موظفتين موكول لهما مرفق المكتبة في وقت يعلم الكل أن هذا المرفق لا أدوار يؤديها، حيث يبقى صوريا فقط، بينما بعض المكاتب تستعين بموظفين عرضيين لتقديم الخدمات للمرتفقين”.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى