جهات

دور الشباب بالناظور تعاني في عهد العامل الشعراني

الأسبوع – زجال بلقاسم

    رغم توجه الأنظار إلى الناظور كمدينة حديثة ستقود قاطرة الجهة الشرقية مستقبلا، لما تتوفر عليه من ميزات سياحية وما تحتضنه من منشآت حيوية في طور الإنجاز، ستنعكس بالإيجاب على المنطقة وضواحيها، إلا أنها لا تزال تعاني من مظاهر سلبية تؤثر على جمالية المدينة وتضرب في الصفر جهود الدولة للنهوض بعاصمة الريف الكبير.

في هذا الصدد، تعيش دار الشباب بالناظور في وضعية مزرية.. فبعدما كانت بالأمس القريب مرفقا حيويا يحتضن أنشطة تنمي مهارات الشباب الناظوري، تحول هذا المرفق إلى مرتع للأزبال وملتقى للمشردين، والروائح الكريهة من داخله تزكم أنوف المارة، والغريب في الأمر أن دار الشباب تقع وسط المدينة وفي محور طرقي رئيسي تستخدمه الساكنة في تنقلاتها اليومية، ومع ذلك تغافلت السطات المعنية عن إصلاحها وحمايتها من الضياع، لكونها تمثل حقبة تاريخية للناظوريين، وتضفي طابع اللمسة التقليدية التي يتميز بها البنيان المغربي.

تتمة المقال تحت الإعلان

ووفق ما تداوله الإعلام المحلي، فقد تم رفع شكاية إلى الجهات المسؤولة داخل المؤسسة الإدارية المذكورة، إلا أنها لم تتفاعل مع شكايته بخصوص الأزبال المتراكمة داخل الساحة الخلفية للبناية والمطلة على ساحة الشبيبة بالناظور، بينما أعربت الساكنة عن استنكارها للامبالاة الجهات المعنية، ورفض تدخلها لوضع حد للوضع الكارثي الذي يزعج زوار هذا الفضاء العمومي، ويهدد سلامتهم الصحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى