الأسبوع الرياضي

شروط مواقف السيارات تؤدي إلى نفور السياح وتغضب الفاسيين

فاس – الأسبوع

    يسود غضب وسط سكان مدينة فاس، سواء التجار أو الحرفيين أو الموظفين، بسبب القرارات الجديدة التي فرضتها الجماعة مع الشركة المحلية المكلفة بالإشراف على مواقف السيارات.

واعتبر العديد من الفاعلين المحليين، أن الشروط الجديدة لتدبير مواقف السيارات بالمدينة العتيقة ستؤدي إلى إبعاد الزوار والسياح عن الدخول لزيارة مزارات ودروب الفضاء، بالنظر لغلاء فاتورة الركن، ما سيكرس الركود التجاري عوض تحقيق أهداف الرواج الذي تسوق له الجماعة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقد فرضت الجماعة مجموعة من الوثائق على التجار والقاطنين في المدينة العتيقة، أو الذين يشتغلون فيها، من أجل الاستفادة من ركن سياراتهم، الشيء الذي أثار جدلا واسعا بين الناس، مما جعل السلطات المحلية تتدخل من أجل تسوية المشكل، حيث تم الاتفاق على الإدلاء بشواهد السكنى ونسخ من بطائق التعريف، مع ملء الاستمارة بالنسبة للسكان.

وانتقدت فعاليات جمعوية الطريقة التي اعتمدتها الشركة التابعة لصندوق الإيداع والتدبير، في احتساب الركن بالدقائق وبتسعيرة مرتفعة، مما سيؤدي إلى حدوث نفور كبير من المدينة العتيقة من قبل الزوار وسكان مدينة فاس، الذين لن يتمكنوا من قضاء أوقات طويلة في بازارات المدينة والمحلات التجارية للتسوق، بسبب غلاء تذكرة “الباركينغ”، معتبرين أن هذه الأثمنة ستؤدي إلى أضرار كبيرة للتجارة ولمداخيل التجار.

وفرضت الشركة والجماعة على التجار والسكان مجموعة من الوثائق قصد الاستفادة، من بينها شهادة القيد بالسجل الوطني للصناع التقليديين، وشهادة قيد في السجل التجاري أو رقم تسجيل بالضريبة المهنية، والإدلاء بشهادة تبين الوضعية الإدارية والمالية تجاه المصالح المختصة، وتقديم الورقة الرمادية للسيارة في اسم المعني بالطلب، ثم عقد الزواج إذا كانت السيارة مسجلة في اسم زوجته، أو بالحالة المدنية إذا كانت السيارة مسجلة باسم أحد أبنائه.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى