جهات

هل تساهم آبار الغاز بالناظور في تحقيق العدالة الاجتماعية ؟

الأسبوع – زجال بلقاسم

    بعد اقتراب بدء استغلال ميناء غرب المتوسط بالناظور، بدأت الشركات المنتجة للطاقة تتهافت على أخذ حصتها من استغلال الميناء لأغراضها التجارية، والمساهمة في التنمية الاقتصادية للمنطقة، الأمر الذي يؤكده تسابق الشركات الروسية والبريطانية على إيجاد موطئ قدم بميناء الناظور.

وقد أعلنت شركة الطاقة البريطانية “شاريوت أويل آند غاز”، عن اكتشاف احتياطي مهم من الغاز الطبيعي بحقل “دارتوا”، يقدر بحوالي 12 مليار قدم مكعب، وذلك من خلال الحفر الناجح لبئرOBA-1، ويعد هذا الاكتشاف خطوة كبيرة نحو تحقيق طموحات المغرب في الاستقلال في مجال الطاقة وتنويع مصادره، الأمر الذي يعيد طرح السؤال حول إمكانية مساهمة الثروات الباطنية في تحقيق العدالة والاجتماعية، والتقليص من هوامش الفقر والرفع من مستوى التنمية.

تتمة المقال تحت الإعلان

ووفق الشركة المنقبة، فإن حقل أنشويس للغاز، الواقع على بعد حوالي 100 كيلومتر شمال الناظور، يعتبر عنصرا أساسيا في هذه الرخصة، يقدر بحوالي 1.4 تريليون قدم مكعب من احتياطيات الغاز الطبيعي، مما عزز التفاؤل بشأن إمكانات الغاز في المنطقة، بتواجد بئري OBA-1 وRZK-1، وهما جزء من برنامج نفذ بموجب ترخيص Loukos Onshore، الذي يشمل حوالي 1794 كيلومتر مربع بشمال المغرب، وهذا المشروع مشترك بين “شاريوت” (30 %)، و”إنرجيان” (45% )، والمكتب الوطني المغربي للمحروقات والمناجم.(% 25)

وبهذا الخصوص، أعرب مدير شركة “شاريوت”، عن حماسه بشأن التقدم المحرز في المشروع، مؤكدا على النتائج الواعدة وإمكانية إجراء المزيد من الاستكشافات، مشيرا إلى نية الشركة اختبار “الآفاق المستقلة لاتجاه اكتشافات غاز دارتوا الحالية الموجودة في حقول أخرى”، مما يعني أن عمالة الناظور تعوم على آبار من الغاز، ليبقى التساؤل المطروح حول إمكانية استفادة الناظوريين من المنتجات البترولية إن صحت إحصائيات الشركة المنقبة.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى