مختصرات

“أصداء من أزمور” لعدد 31 ماي إلى 06 يونيو 2024

أصداء من أزمور

» أصبحت سيارات الإسعاف بما فيها سيارة نقل الأموات التابعة لجماعة أزمور، خارج الخدمة، لأنها معطلة دون أن يتم إصلاحها حتى الآن، وسط العديد من الأسئلة عن الجدوى من تواجد مصلحة الأشغال داخل البلدية التي تضم جناحا للميكانيك والصيانة، وفي حالة عدم وجود مصلحة خاصة تكون البلدية مرتبطة مع أحد محلات الصيانة بعقد شراكة، حتى لا تبقى سيارات الجماعة بدون خدمة ومصالح المواطنين معطلة.

__________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

» رفعت أصوات محلية تنتمي للجمعيات والنقابات والأحزاب والمنظمات الحقوقية بأزمور، شعارات منددة بالوضعية المزرية التي تعيشها المدينة منذ سنوات، من قبيل “هذا عار أزمور في خطر”، “واش هذي مدينة ولا دوار”، وغيرها من الشعارات التي تستنكر الواقع الذي تعيشه هذه المدينة الضاربة في التاريخ، حيث أصبحت مظاهر البداوة تطغى عليها، بعدما كانت تلقب في الماضي بـ”حاضرة دكالة”، حيث أنها اليوم تنهار وتزداد وضعيتها سوء في ظل بعض المشاريع التي تنطلق وتتوقف، والبطالة تنخر في صفوف الشباب في غياب أي مبادرة من قبل المجلس البلدي الغائب عن معالجة بعض الاختلالات.

__________________________

» المواطنون هم ضحايا النزاعات الحاصلة بين الجماعات والمؤسسات، فمثلا دور الاصطياف في الحوزية لا زالت بدون استغلال لا لصالح الجماعة ولا لفائدة المصطافين، بسبب نزاع قضائي بين الجماعة وإدارة المياه والغابات، حيث تم بناء هذه الدور لفائدة مستخدمي المياه والغابات، لكن الأشغال توقفت لسنوات طويلة دون التوصل لحل بين الطرفين، رغم أنهما مؤسستان تتبعان للدولة، ليبقى المواطنون محرومون من هذه المراكز الصيفية.

تتمة المقال تحت الإعلان

__________________________

» ظاهرة مسيئة لمدينة أزمور ولصورة الساكنة متمثلة في انتشار الدراجات ثلاثية العجلات والعربات المجرورة بالدواب، والتي أصبحت تحاصر بعض الشوارع والأزقة، مما يؤدي إلى تعطل حركة السير والمرور ويحدث فوضى عارمة، في مظاهر مشينة تتمثل في تهافت أصحاب هذه العربات على المواطنين لنقلهم.. فمن يوقف هذه الفوضى ؟

__________________________

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى