جهات

تفاقم فوضى العربات و”الطاكسيات” بسطات

نورالدين هراوي. سطات

    بالرغم من الحملات المشددة وبأهداف شبه محققة، والتي تشنها السلطات المحلية على نطاق واسع لتحرير أحياء وشوارع سطات، إلا أن العربات المجرورة بالدواب لا زالت تجوب المدينة بكل حرية، خاصة في بعض الشوارع المؤدية إلى الأحياء الشعبية كحي “دلاس” و”السلام” وما جاورهما، مشكلة بذلك خطورة على مستعملي الطريق من خلال السرعة المفرطة والسير في الاتجاه المعاكس، وعدم احترام الإشارات الضوئية، خاصة أيام الأسواق الأسبوعية.

وحسب مصادر محلية، ففي الوقت الذي نوه فيه السكان والرأي العام بطريقة الحملات غير المتوقفة وغير المسبوقة التي أبانت فيها السلطات عن علو كعبها في تحرير المدينة من استيطان “الفراشة” والذي عمر لسنوات، يلاحظ المتتبع للشأن المحلي صمت الجهات المعنية عن ظاهرة العربات المجرورة بالدواب وأصحابها الذين غير مبالين بخطورة ما يقومون به من أفعال منافية للقانون، وهم لا يتوفرون على ترخيص مسبق من طرف الجماعة، حيث وجدت السلطات في حملاتها وهي تقوم بتحرير الملك العام، مجموعة من المحلات التجارية لا تتوفر على تراخيص وهي تنتمي لقطاع التجارة والخدمات، وتتوسع في احتلال الأرصفة والطرق على حساب المواطن ومنعه من المرور بكل أريحية في أبشع مظاهر الفوضى، تؤكد نفس المصادر.

تتمة المقال تحت الإعلان

ولم تتوقف فوضى السير والجولان عند العربات، تقول المصادر ذاتها، بل يزداد الأمر سوء وخطورة بعد إقدام أصحاب سيارات الأجرة الصنف الثاني، والصنف الأول بالخصوص، على احتلال أزقة وشوارع حولوها إلى محطات خاصة بهم رغم عدم قانونية ذلك، في الوقت الذي توجد فيه بعض المأذونيات في وضعية غير قانونية بعد وفاة أصحابها لكنها لازالت تستغل بطرق غير قانونية من طرف الورثة، والعديد من المشاكل التي يتخبط فيها قطاع التنقل عبر الطاكسيات، أخطرها وجود سيارات في وضعية ميكانيكية مهترئة وتقوم بحمل الركاب دون مراعاة لحوادث سير مميتة قد تسببها أحيانا وما خفي أعظم، علاوة على فرض تسعيرات خاصة في بعض المسافات أو الاتجاهات من طرف بعض السائقين، أما فرض اتجاهاتهم على الزبون فأصبح تحصيل حاصل، مما أصبح يستدعي تدخل السلطات، وبإجراءات مستعجلة، وبقرار عاملي، ودعم مدينة سطات بأسطول أخر من الطاكسيات الكبيرة نظرا للمشاكل المشار إليها، والكثافة السكانية، والتي أصبحت من المطالب الملحة من طرف السكان على شبكة مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أيام الأسواق الأسبوعية عبر ربوع الإقليم، إذ يصعب على المواطن والمتبضع إيجاد وسيلة نقل أو سيارة أجرة لنقله إلى وجهته، توضح نفس المصادر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى