جهات

ماهي أسباب فشل مشروع الريادة في مديرية التعليم بتزنيت؟

تزنيت – الأسبوع

    تطرح بعض الممارسات في مديرية التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتزنيت، تساؤلات حول مدى تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الهادفة إلى الرفع من عدد مؤسسات الريادة في الإقليم، وتطبيقها على أرض الواقع.

وبالرغم من مشروع وزارة التعليم الرامي لإدماج مؤسسات التعليم الابتدائي في مشروع المدارس الريادية، إلا أن الإحصائيات تكشف أن أكثر من 90 % من هذه المؤسسات في تزنيت لم تفلح في ضمان مقعدها ضمن المؤسسات المعنية، مما يبرز غياب تصور موحد للنهوض بهذه المؤسسات التعليمية من قبل مديرية التعليم بتزنيت.

تتمة المقال تحت الإعلان

وحسب مصادر مطلعة، فإن 10 % من المؤسسات الابتدائية ذات الإدارة الفعالة هي التي نجحت في تنظيم أنشطة وعروض وورشات ولقاءات تحسيسية توعوية لفائدة التلاميذ والتربويين، وحققت نتائج جيدة بخصوص مشاركة الأطر التربوية في مشروع الريادة على أرض الواقع، بينما بعض المدارس الأخرى في المجال الحضري لم تواكب المذكرات، مما أسفر عن حرمان طواقمها من المشاركة في المشروع.

وتضيف ذات المصادر، أن من بين الاختلالات التي يعرفها مشروع الريادة، ضعف تدبير التكوين الخاص بمدارس الريادة لفائدة الأطر التربوية، مما يؤكد أن مديرية التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتزنيت، فشلت في توجيه استدعاءات المشاركة لجميع الأساتذة المعنيين بالمشاركة، مما يعد إهمالا للمشروع.

ويطالب بعض الأساتذة المحرومين من المشاركة في هذا المشروع، بفتح تحقيق حول الاختلالات الحاصلة وتطبيق المساءلة بخصوص الإجراءات والقرارات المتخذة من قبل مديرية التعليم.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى