جهات

من يعرقل مصالح المواطنين في جماعة أولاد الطيب؟

أولاد الطيب – الأسبوع

    تحولت جماعة أولاد الطيب التابعة لإقليم فاس، التي كان يترأسها البرلماني السابق رشيد الفايق، المعتقل في قضية تدبير عمومي، إلى منطقة مشلولة وجامدة بسبب توقف الخدمات وانقطاع الكهرباء والماء وتعطل الأنشطة التجارية، وبالتالي، أصبحت الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للسكان لا تطاق بسبب الموت السريري الذي تعرفه المنطقة بعد قرار توقيف جميع الخدمات الأساسية للسكان، مما حول حياتهم إلى جحيم، حيث تسببت هذه الوضعية في استياء كبير وهجرة ورحيل نحو المدن الأخرى، في انتظار تدخل من قبل السلطات لتصحيح الوضع الحالي الذي ينذر باندلاع احتجاجات أو حراك اجتماعي.

ويرجع السبب الذي وصلت إليه منطقة أولاد الطيب، إلى أراضي الجموع، التي تقيدها قوانين خاصة جعلت السكان هم الضحايا في هذه الجماعة الترابية، مما أسفر عن توقف مصالح الرخص المتعلقة بالربط بالكهرباء والماء، والرخص التجارية والاقتصادية، الشيء الذي جعل الحياة جد صعبة في هذه المنطقة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتطالب فعاليات محلية وزارة الداخلية، بالتدخل لتسوية المشاكل التي تعرفها جماعة أولاد الطيب لإنقاذ السكان من تأثير قانون الأراضي السلالية، الذي بات يقيد حياتهم اليومية ويعطل كافة معالم الحياة الاجتماعية، منتظرين رفع المعاناة والحصار المضروب على حقوقهم الأساسية في الاستفادة من الخدمات الحيوية والقدرة على ممارسة الأنشطة التجارية بشكل عادي.

وتستدعي هذه القضية من وزارة الداخلية مراجعة قوانين أراضي الجموع، خاصة في المناطق المأهولة بالسكان، والتي يجب أن تواكب متطلبات السكان ومطالب التنمية المحلية، عوض فرض قوانين تهدد الاستقرار وتدفع المواطنين إلى الهجرة خارج جماعة أولاد الطيب.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى