جهات

رؤساء جماعات بإقليم اشتوكة يرفضون مشروع منتزه الأطلس

اشتوكة أيت باها – الأسبوع

    وجه رؤساء جماعات بإقليم اشتوكة أيت باها مراسلة إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ووزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات محمد صديقي، يطالبون من خلالها بإلغاء القرار القاضي بإحداث المنتزه الطبيعي للأطلس الصغير الغربي والمنشور بالجريدة الرسمية عدد 7282 بتاريخ 14 مارس 2024، معتبرين أن المشروع ستكون له تداعيات سلبية ونتائج عكسية على حقوق الملكية العقارية المتوارثة والمكتسبة للسكان، وستنتج عنه عواقب أخرى من “تقييدات على التصرف والاستغلال وباقي الحقوق المضمونة للمالكين”.

وأبرزت المراسلة أن المشروع يتنافى مع المجهودات التي تقوم بها مختلف الإدارات العمومية والجماعات الترابية التي راكمتها في العمل التنموي، حيث أنها وضعت وصادقت على برامج عملها المتضمنة لمختلف المشاريع التنموية المستقبلية وما يتطلب ذلك من وعاء عقاري مهم، وكذا مقتضيات التصميم الجهوي لإعداد التراب وتصاميم التكتلات العمرانية القروية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وكشف رؤساء الجماعات أن مساحة مشروع المنتزه البالغة 11130 هكتارا، غطت تراب جماعات بأكملها دون تحديد مكونات وتفاصيل المشروع وحدوده بدقة، خاصة وأن هذه الجماعات تتضمن دواوير كثيرة مأهولة بالسكان وتواجد بنيات تحتية مهمة ومشاريع واستثمارات عمومية كبيرة.

ويتضمن مشروع إحداث المنتزه الطبيعي للأطلس الصغير الغربي، عشر جماعات ترابية في إقليم اشتوكة أيت باها وتزنيت وتارودانت، إذ تصل المساحة الإجمالية أكثر من 11 ألف هكتار، تضم أكثر من 353 دوارا، حيث تعتبر المنطقة ذات تنوع بيولوجي وبيئي وتعتبر موطنا طبيعيا لعدد كبير من الكائنات الحية، زد على ذلك أنها تتوفر على أشجار متنوعة.

وسبق لأعضاء في مجلس جماعة أملن، أن تساءلوا عن وضعية السكان وأصحاب العقارات التي ضمها المنتزه، وذوي الحقوق، خاصة في المجال الغابوي والأراضي، ومسألة التراخيص المتعلقة بالتعمير، واستغلال الأراضي التي يشملها المنتزه.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى