كواليس الأخبار

زلات وهبي تقوده إلى النهاية السياسية

الرباط – الأسبوع

    لازال وزير العدل عبد اللطيف وهبي يثير الجدل بكثرة أخطائه، سواء تعلق الأمر بقضايا المجتمع أو بقراراته وتدبيره لشؤون الوزارة، أو في بعض القوانين..

وقد جر توظيف مستشاره عبد الوهاب رفيقي ومشاركته في اختبار المنتدبين القضائيين الأخير رغم تجاوزه السن القانوني المخصص للمرشحين لهذه الوظيفة، انتقادات كثيرة على وهبي، خاصة عندما صرح بأن “قانون الوظيفة العمومية ينص على أنه في مثل هذه الحالات، يمكن طلب إذن استثنائي من رئيس الحكومة لاجتياز المباراة، وهو ما حصل، وأن رفيقي أشنو غادي يعطيني دبا إذا دخل لوزارة العدل.. حتى الحسنة ما خلاوناش نديروها، نديرو غير السيئة إذن، نعتقلوه ثاني رغم أنه دوز 10 سنوات في السجن”.

تتمة المقال تحت الإعلان

واستنكر الصحفي محمد واموسي “كلام الوزير وهبي في البرلمان علنا ودون خجل، وكأنه يتحدث عن شركة عائلية أو إرث شخصي”، مضيفا في تدوينة له: “يبدو أن المشرع المغربي نسي أن يضيف بندا رئيسيا في شروط الوظيفة العمومية للحصول على منصب، وهو العلاقة الوطيدة مع الوزير”.

بدوره قال عمر الشرقاوي: “ارتكب عبد اللطيف وهبي أخطاء فادحة وغير مبررة من وزير يحمل صفة العدل في وقت لا يتجاوز 24 ساعة: أولا، زلة اللسان بلجنة العدل والتشريع حينما قال وهو يتحدث عن موكله: والله دين مّو لا دخل باقي للمكتب ديالي، والثاني يتعلق بنجاح مستشاره رفيقي في مباراة المنتدبين القضائيين، قائلا بمجلس المستشارين: حسنة وما خلاوناش نديروها..”.

واعتبر الشرقاوي أن هذا الخطأ أصاب في مقتل مبادئ الدستور القائمة على المساواة أمام القانون والشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص، وأصاب إصابة بليغة قانون الوظيفة العمومية وأطلق النار على مصداقية ونزاهة مباراة المنتدبين القضائيين.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى