الأسبوع الرياضي

رياضة | قراءة في اختيارات وليد الركراكي

الرباط – الأسبوع

    أزاح الناخب الوطني وليد الركراكي الستار عن لائحة الأسود التي ستدخل في تجمع إعدادي تحضيرا للمباراتين المقبلتين ضد زامبيا والكونغو برسم التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم، والتي شهدت عودة ثوابت المنتخب بعد غيابهم عن المباراة السابقة، كما شهدت تواجد لاعبين مصابين وغياب التنافسية عنهم لعدم مشاركتهم مع أنديتهم في المواجهات الأخيرة لفرقهم في الدوريات التي يمارسون فيها.

ووفق ما صرح به الركراكي، فإن استدعاءه لغانم سايس مجددا للمباراتين المقبلتين ضد زامبيا والكونغو شيء عادي، لما يتوفر عليه من إمكانات تساعد النخبة الوطنية على تقديم أداء جيد، مضيفا أن تغيبه في المباراتين الأخيرتين الوديتين كان لمنح فرصة للاعبين آخرين لمعرفة مدى قدرتهم على منح الإضافة، مشيرا إلى أنه تحدث مع سايس في زيارة له، وأنه دائما كان واثقا من إمكانياته ويجده جاهزا كلما لجأ إليه، لكن الغريب في الأمر أن الأسماء التي حضرت في التشكيلة الحالية هي التي حضرت في المباراتين الوديتين السابقتين، الأمر الذي يعني أن هناك لاعبين ينتقون المباريات التي يرغبون لعبها مع المنتخب.

تتمة المقال تحت الإعلان

ففي الندوة الصحفية التي خصصت لذلك، تحدث الركراكي عن حضور لاعبي المنتخب الوطني أياما قبل انطلاق التجمع الإعدادي والذي يوافق مواعيد “الفيفا”، مشيرا إلى أن الإصابات التي ألمت بنايف أكرد وعز الدين أوناحي، حتمت عليهما برنامجا خاصا مع الطاقم التقني للمنتخب، والذين تابعوا حالاتهما، مشيرا إلى أنهما جاءا إلى المغرب مبكرا، الأمر الذي يبرز تناقض الركراكي في تصريحاته، والذي لطالما أمطر مسامع الجمهور المغربي بمعيار التنافسية والجاهزية في الوقت الذي ينادي فيه على لاعبين مصابين أخذوا مكان الجاهزين القادرين على تقديم الإضافة.

فرغم أن المنتخب يتوفر على قاعدة من اللاعبين الموهوبين في الدوريات الأوربية، إلا أن وليد الركراكي لازال خاضعا لعاطفته، الأمر الذي يهدد استقرار المنتخب ما لم يتم تدارك الأمر في اختيارات اللاعبين مستقبلا، ومنح الفرصة لمن يستحقها دون تحيز للاعب على آخر ما دام أنهم يمثلون نفس الوطن.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى