جهات

تنغير | متى تلتحق جوهرة الجنوب الشرقي بقطار التنمية ؟

تنغير – الأسبوع

 

    مدينة تنغير من المدن الجميلة في الجنوب الشرقي، لكن ظلم المسؤولين لهذا الإقليم كبير وممتد منذ سنوات، فهذا الإقليم يعتبر من أقاليم المغرب غير النافع وتعيش ساكنته فقرا مدقعا بسبب غياب البرامج التنموية الحقيقية والمشاريع الحكومية، مما جعل هذه المنطقة تعيش على الهامش.

تتمة المقال تحت الإعلان

من بين المعضلات التي تعاني منها تنغير، ضعف المجلس الجماعي الذي يعجز عن تنفيذ برنامج تأهيل المدينة المصادق عليه منذ سنوات، لكنه لازال لحد اليوم لم ينزل على أرض الواقع، في انتظار استكمال المشاريع التي لازالت عالقة منذ عهد المجلس السابق، بالإضافة إلى غياب الفضاءات الخضراء والحدائق وقلة ملاعب القرب والمرافق الترفيهية للشباب، إلى جانب ضعف خدمات قطاع النظافة.

منذ قيام عامل الإقليم إسماعيل هيكل بزيارة للمدينة، اعتبرت الساكنة أن الزيارة خطوة مهمة نحو إصلاح الأعطاب التي تعاني منها منذ عدة سنوات، وحث المجالس الجماعية والمنتخبة على القيام بدورها في تنزيل المشاريع المتعلقة بتأهيل وتطوير المدينة على مستوى جميع الخدمات المرتبطة بالساكنة، إلا أن الجميع لازال ينتظر من العمالة المواكبة والضغط على المجلس للوفاء بالتزاماته.

في هذا السياق، كشفت المعارضة في المجلس الجماعي لتنغير، عن تجميد ورش الشطر الثاني من برنامج تأهيل المدينة، الذي أنجز المجلس السابق جميع خطواته التدبيرية، مشيرة إلى تراجع مستوى الخدمات المحلية بمدينة تنغير، ومنها الخاصة بالنظافة والفضاءات الخضراء، وأيضا الخدمات الإدارية المقدمة للمواطنين، وأبسطها الحصول على الوثائق الإدارية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وانتقدت المعارضة في المجلس إلغاء الحكومة لمشروع إحداث نواة جامعية لفائدة طلبة المدينة والإقليم، وتأخر افتتاح مشاريع انتهت الأشغال بها ومنها المستشفى الإقليمي، إلى جانب إقصاء الإقليم من مشاريع القوانين المالية الحكومية، وعدم حصوله على أي تمويل لتنمية المشاريع، مطالبة بالإسراع في تصحيح الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والتنموية بجوهرة الجنوب الشرقي للمملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى