جهات

من له المصلحة في إغلاق معبر مليلية المحتلة ؟

الأسبوع – زجال بلقاسم

    يتواصل الشنآن حول فتح المعبر الحدودي “بني انصار” بمليلية في وجه التجار المغاربة والإسبان، رغم التقارير التي تشير إلى قرب استئناف الأنشطة التجارية بهذا المعبر في ظل التقارب السياسي والرياضي الذي يشهده البلدان في السنوات الأخيرة بعد فترة جمود طبعت علاقتهما سابقا، ونتج عنها إغلاق المعبر أمام جميع الأنشطة التجارية.

في هذا السياق، أطلقت حكومة مليلية سهام الانتقادات تجاه السلطات المغربية، عن طريق وصفها وضعية الحدود كما هو الحال بين الكوريتين الشمالية والجنوبية، بعدما وصلت لمرحلة “اليأس” بخصوص مستقبل المعبر الحدودي بين المدينة المتنازع عليها وباقي التراب المغربي، حسب تعبيرها، بينما أورد وزير المالية، الناطق لرسمي باسم الحكومة المحلية في مليلية، أن “المغرب لا يمتثل لالتزاماته الدولية، بسبب رفضه التجاوب مع المطالب الإسبانية بإعادة نشاط مكتب الجمارك التجارية، والمراقبة المشددة على البضائع وحركية الأشخاص”.

تتمة المقال تحت الإعلان

بدوره، صب النائب المنتمي للحزب الشعبي، جام غضبه على المغرب واعتبره “البلد الوحيد في العالم الذي يفترض أنه متحضر ويحترم الآليات الدولية، لكنه لا يمتثل لالتزاماته (على الحدود)”، قائلا أن “الالتزامات الحدودية المتبادلة موجودة بين كل الدول التي يظهر أنها متحضرة”، والأمر تؤكده تصريحات حكومة مليلية مما يجري حاليا، على اعتبار أن “المغاربة لا يُقابلون بالمعاملة بالمثل على المعبر الحدودي”، وهو الأمر الذي حمل مسؤوليته للحكومة الإسبانية التي يقودها بيدرو سانشيز، مشيرا إلى أن مدريد تسمح للرباط بتطبيق “قانون القمع”، حيث “ينالون الحصة الأكبر وننال الحصة الأضيق”، حسب تعبيرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى