جهات

الرباط | بعد الحافلات والترامواي والتاكسيات.. متى يأتي دور الدراجات ؟

جديد النقل الحضري في العاصمة

الرباط – الأسبوع

    مرة أخرى يضع المشرع على عاتق المنتخبين مهام ضمان النقل الحضري للرباطيين، ولا نجحد الإنجازات التي وفرها المشروع الملكي للرقي بخدمات النقل الحضري وتجديد مرافقه بحافلات مكيفة وعربات “الترامواي” بتقنيات حديثة مؤطرة بموارد بشرية مهمة، وحضور قوي وفعال للتاكسيات المنظمة والمؤطرة بنقابات وجمعيات مهنية والممثلة في فرع الخدمات لغرفة التجارة والصناعة والخدمات.

ومع الانتظارات المهمة التي تنتظرها العاصمة قاريا ودوليا، صار حتميا على مجلس الجماعة إعادة النظر في منظومة النقل الحضري برمته، علما أن شبكة النقل عبر الترامواي برمجت وشرعت في توسيع خطوطها وربطها بأحياء لم تكن تصلها، بينما باقي الفاعلين لم يعلنوا بعد عن نواياهم – ربما في انتظار مبادرة من المنتخبين ليكونوا شركاء في الدعم المادي والمعنوي – لتطوير قطاع يشرفون على نهضته، حافلات النقل الحضري، حتى يكون جاهزا لتلبية حاجيات المواطنين وفي مستوى التظاهرات القادمة، بما في ذلك إحداث خريطة شبكة طرقية للحافلات وبرمجة تجديد أسطولها على المدى القريب، مع تجهيز كل مواقفها ومحطاتها بواقيات تحمي زبناء هذا النوع من النقل الجماعي من أحوال الطقس شتاء وصيفا.

تتمة المقال تحت الإعلان

أما خدمات التنقل عبر التاكسيات، فهي تحتاج إلى مراجعة شاملة بكناش تحملات تناقشه نقاباتها وجمعيات حماية المستهلكين ولو أن هذا القطاع لا بد له من تنظيم خاص لمستعمليه الفعليين من مختلف الفئات الاجتماعية، حتى يتمكنوا من إسماع صوتهم وطلباتهم ويكونون هم المحاورون المفاوضون مباشرة مع أرباب هذا النقل الذي يجب أن يرقى إلى مثيله في العواصم الكبرى، وبكل صراحة وموضوعية، تفصلنا عنها سنوات من التأخير الإصلاحي للقطاع الذي لم يتطور عندنا.

ودائما نلتفت إلى تجارب هذه العواصم الكبرى، التي أضافت عدة وسائل أخرى لتسهيل تنقل مواطنيها، منها الدراجات النارية الثنائية التي أصبحت الأكثر استعمالا للأفراد، والتليفريك الذي سبق أن برمج في خطين من حي الأوداية إلى مدخل مدينة سلا، ومن حي حسان إلى ضواحي المسرح الكبير، وقد يمتد إلى برج محمد السادس، وحسب علمنا فلا جديد في هذه البرمجة.

فإذا تطرقنا وبإسهاب إلى وسائل النقل الحضري لاستقبال التظاهرات العالمية القادمة ابتداء من السنة المقبلة، فإن مجلس الجماعة المختص والمسؤول عن هذا النقل، لن يجتمع إلا في دورة يوليوز، لعله يفتح ملف إكراهات النقل الحضري لإصدار قرارات في موضوعه وفتح حوارات مع أصحابه، واقتراح تصاميم جديدة لطرقات العاصمة تكون خاصة بـ”حافلات وتاكسيات ودراجات النقل الحضري، وممرات سريعة لسيارات الأمن والإسعاف”، وإذا بادرت الجماعة ومقاطعاتها بإعلان إلغاء عطل أعضائها وموظفيها لهذه السنة للتجند والسهر على إنجاح تظاهرة “الكان” 2025، فستكون لهذا الإعلان أصداء طيبة لدى الرباطيين.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى