الأسبوع الرياضي

رياضة | لهذا نجح هشام الدكيك وفشل الآخرون

الرباط – الأسبوع

 

    في ظل تألقه ونجاحه مع المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، استحوذ الإطار الوطني هشام الدكيك على قلوب المغاربة، بعدما تعلقوا به لنجاحه في المهام التي أسندت له، رغم صعوبة الأمر في البداية في غياب التواصل حينها مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لكن سرعان ما دخل قلوب المغاربة دون استئذان، وبدأ الجميع يتحدث عن نجاحه بينما أخفق المدربون الآخرون للمنتخبات الأخرى في النجاح في مهامهم.

تتمة المقال تحت الإعلان

فبعد فوز المنتخب الوطني المغربي بلقب “الكان” للمرة الثالثة في تاريخه، عقب انتصاره في المباراة النهائية على أنغولا بخمسة أهداف لهدف في المباراة التي جرت أطوارها على أرضية قاعة ملعب مولاي عبد الله بالرباط، علما أنه تأهل لنهائيات كأس العالم التي ستقام في أوزبكستان، صرح الرجل بأن التواضع في العمل ومنح الفرصة لمن يستحق حسمتا في استمرارية المنتخب المغربي في الأداء القوي، مستدلا بآيات من القرآن الكريم والأحاديث النبوية.

وأوضح الدكيك أن أسلوب المغرب يعتمد على المداورة واللامركزية، مشيرا إلى أنه يؤمن بقدرات لاعبيه على المنافسة على لقب المونديال، مؤكدا في الوقت ذاته أن المنتخب لديه أيضا مكانته كبطل قاري ويجب أن يحافظ عليها، رغم أن الفرق المشاركة في كأس العالم تشكل لنا منافسة جيدة، مما يستدعي العمل بسرعة من حيث البنية التحتية والتسويق ومستوى اللعب، لأنه لا يوجد وقت لتضييعه، فنجاحي كمدرب للمغرب لم يكن ليتحقق لولا ثقة الجامعة والفريق المحيط بي، ناهيك عن السياسات الرياضية التي رسمها الملك محمد السادس، الذي بفضله يمكننا الاستمتاع بمرافق جيدة والمضي قدما.

فواقعية الرجل في التداريب ومنحه الفرصة لمن يستحق التواجد دائما، بعيدا عن ازدواجية التعامل التي يتعامل بها بعض المدربين المغاربة، جعلته يحافظ على أداء العناصر الوطنية طيلة تواجده مدربا لمنتخب “الفوتسال”، ما جعله يحتل المرتبة السادسة عالميا لأول مرة في تاريخ الفريق الوطني، وهو ما لم يستطع منتخب إفريقي أو عربي تحقيقه.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى