جهات

زاكورة | من المسؤول عن فوضى التعمير في جماعة أكدز ؟

زاكورة – الأسبوع

    عرف قطاع التعمير في جماعة أكدز بإقليم زاكورة فوضى واختلالات في تسليم الرخص بشكل تسبب للعديد من المواطنين في مشاكل ونزاعات حول بعض البقع الأرضية، مما يطرح الكثير من التساؤلات حول كيفية تدبير هذا المرفق.

وحسب مصادر مطلعة، فإن انتشار الفوضى والرخص المزيفة جعل السلطات تقرر وضع شروط صارمة قبل منح هذه الرخص، ورفض الطلبات التي لا تحترم المساطر القانونية، خاصة وأن هناك من استغل الاختلالات والثغرات لكي يهدر حقوق المواطنين ويوقعهم في مصيدته.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتضيف المصادر ذاتها، أن العشوائية التي عرفها تدبير هذا المرفق تسببت في ضياع حقوق العديد من الناس، الذين وجدوا أنفسهم عرضة للنصب والضياع، بعدما اكتشفوا أن البقع التي في حوزتهم وفق سند الملكية وترخيص البناء، في ملكية أشخاص آخرين بوثائق أخرى، الشيء الذي تسبب في نزاعات وخلافات، مما جعل السلطات تقرر توقيف عملية البناء في المنطقة وتعليق جميع الرخص الصادرة عن الجماعة.

ويعرف مجال البناء في مدينة أكدز جمودا وشللا كبيرا أدى إلى تدهور الوضعية الاقتصادية والاجتماعية لمعظم الأسر، مما جعل العديد من الناس يفضلون الهجرة إلى مدن أخرى، خاصة الذين يشتغلون في قطاع البناء والقطاعات المرتبطة به.

وأصبحت منطقة “الجبل الأخضر” في جماعة أكدز من المناطق السكنية العشوائية، التي تعيش على إيقاع الفوضى في مجال التعمير والبناء بعدما كانت في السابق مبرمجة كمنطقة خضراء، لكنها تحولت إلى منطقة سكنية، تعرف العديد من البقع الأرضية المتنازع عليها بين عدة أطراف يتوفرون على وثائق ملكية ورخص تتعلق بنفس البقعة.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى