جهات

دخان “إيصال” يفضح رئيس جماعة بتطوان

الأسبوع – زهير البوحاطي

    لم يمر على تحملها تدبير قطاع النقل الحضري بعمالتي تطوان والمضيق ـ الفنيدق والنواحي، بعدد قليل ومحدود من الحافلات، إلا بضعة أشهر.. حتى بدأت الأعطاب الميكانيكية تظهر على حافلات “إيصال المدينة” التي لا تخضع للمراقبة ولا للصيانة اليومية المعمول بها، حسب العديد من المواطنين الذين يتنقلون بها بشكل شبه يومي، حيث تجوب هذه الحافلات الشوارع وتقطع الكيلومترات يوميا من الصباح إلى المساء دون توقف، الأمر الذي يؤثر على حالة هذه الحافلات التي يتم ملؤها عن آخرها.

وتظهر في الصورة إحدى الحافلات التابعة لشركة “إيصال المدينة” المفوض لها تدبير قطاع النقل الحضري بالعمالتين، والدخان يتصاعد منها بعدما تم إخلائها من الركاب بالطريق الدائرية، الأمر الذي يشكل خطرا على سلامة المواطنين، خصوصا خلال فترة الصيف التي تعرف ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة، الأمر الذي قد يتسبب في كارثة – لا قدر الله -بسبب حالتها الميكانيكية المتهالكة، ويزداد الطلب على النقل العمومي، والتي تحمل فوق طاقتها الاستيعابية بالأضعاف خلال فصل الصيف الذي تعرف فيه مدن الشمال توافد عدد كبير من الزوار من داخل المغرب وخارجه لقضاء عطلة الصيف، ويمتنع سائقو سيارات الأجرة عن حمل الزبائن إلى وجهاتهم، خصوصا نحو المدن الساحلية، مما يفتح الأبواب أمام النقل السري و”الخطافة” لنقل المواطنين، كما لا يخفى على ساكنة الشمال النقص الكبير في الحافلات وغياب بعض الخطوط التي كانت تشتغل في وقت سابق، خصوصا بالأحياء الشعبية، وتخفيف عناء الساكنة من خلال عملية تنقلها داخل مدينة تطوان والمراكز القروية الشاطئية المجاورة، مما يدفع هذه الشركة إلى حمل الركاب نحو مدينة مارتيل وإعادة الحافلات فارغة إلى المحطة الرئيسية لتطوان من الطريق الدائرية عوض المسار المتفق عليه وعدم حمل الركاب بالشوارع الرئيسية، رغم أن هذه الخطوة التي تقدم عليها الشركة المعنية غير مدرجة في دفتر التحملات.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقد عقد مجلس الجماعة الترابية الفنيدق مؤخرا، اجتماعا من أجل زيادة عدد الحافلات التي تقل المواطنين من جميع الاتجاهات نحو الفنيدق، وذلك من أجل إنجاح موسم الصيف وتنشيط القطاع السياحي، لكن باقي الجماعات الترابية التابعة لعمالتي تطوان والمضيق ـ الفنيدق، الموقعة على ملف التدبير المفوض للنقل العمومي، تلتزم الصمت رغم العواقب الوخيمة، ورغم الانتقادات الواسعة لعدم احترام الشركة المكلفة لدفتر التحملات والزيادة في أسطولها من أجل تغطية جميع النقط داخل تطوان وخارجها، ومراقبة الحالة الميكانيكية بشكل يومي تفاديا لوقوع حوادث سير أو حرائق.

وحمل العديد من المواطنين المسؤولية الكاملة لمجلس مصطفى البكوري، رئيس جماعة تطوان، الذي هو منعكف هذه الأيام على دراسة ودعم المهرجانات والفرق الرياضية، وغير مبال بما يعانيه المواطنون مع قطاع النقل الحضري داخل جماعته.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى