ثقافة و منوعات

منوعات | هشام العسري: “يجب التخلي عن الدفاع المبالغ فيه عن المرأة”

    على هامش عرض فيلمه الأخير “مروكية حارة” في جل قاعات السينما، قال المخرج هشام العسري أنه اختار مصالحة الجمهور المغربي بتقديمه فيلم يجمع بين الكوميديا السوداء والساركازم، بنوع آخر من الأفلام التي لا تنتمي إلى الأفلام الكوميدية السطحية التي يُعتمد عليها في السينما، بعد سلسلة من الأفلام التي اعتبرها البعض “معقدة الفهم” في ظل “مساهمة التلفزيون في رفع منسوب غباء الشعب”، ما يجعله غير قادر على الإقبال على أفلام ثقيلة.

وفي تصريح إعلامي للعسري، كشف أنه “حينما نحكي عن أشياء من واقعنا تعكس هويتنا بطريقة إبداعية، فالبعض لا يريد بذل الجهد لفهمها، ما فتح الباب لتقديم أفلام تلفزية في السينما فيها الضحك أو ما يسمى بالحموضة، لكنني هذه المرة اخترت أن أتصالح مع الجمهور المغربي وأصنع فيلما أقرب إلى الكوميديا، إذ حاولت أن أشتغل على كوميديا الصمت، وهو مقترح قد يعجب الجمهور أو لا يعجبه، فالفكرة أننا لا نحتاج إلى النظر إلينا كضحايا”.

وفي سياق ذي صلة، قال المخرج: “يجب التخلي أيضا عن مسألة الدفاع المبالغ فيه عن المرأة، لأن هذا الأمر أصبح حيطا قصيرا وتم وضعها في خانة الضحية في المجتمع، أو نظهرها في قالب القوية والتي بلغت مراتب مهمة، ونغفل أن هناك نساء مغربيات مكافحات تشتغلن في المنازل وتعملن في خدمات بسيطة، إذ أن هذا لا يمنع أنهن بطلات الواقع رغم قساوة الحياة، فهن معيلات، والفيلم رسالة حب لهن”، مشيرا إلى أنه “في السينما لا يجب أن يتم تمرير رسائل، بل يجب تقديم تجارب إنسانية متخيلة، وليس بالضرورة تقديم الدروس، فالسينما يجب أن تكون مثل كتاب نسافر فيه في رحلة، غير أن هذا لا يعني أن هناك طريقة واحدة في السينما، إذ هناك العديد من الأصناف”.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى