اقتصاد

الداخلة قبلة المستثمرين الكبار نحو المغرب

بين الخطاط والجواهري..

الداخلة – الأسبوع

    احتضنت مدينة الداخلة الدورة الخامسة لمؤتمر “الأيام الدولية للاقتصاد الكلي والمالية”، المنظم من طرف بنك المغرب بتعاون مع مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، ومؤسسات جامعية، تحت شعار: “التكامل الاقتصادي في إفريقيا: الطريق إلى مستقبل أكثر ازدهارا”.

وسلط المؤتمر الاقتصادي الضوء على الرهانات الاقتصادية في إفريقيا وتحديات التجارة الحرة وإبراز الإنجازات والصعوبات التي تعترض المسار الاقتصادي للقارة، مع الكشف عن عدد من التجارب الدولية في مجال الاندماج الاقتصادي والتكنولوجيا والبحث والابتكار كرافعة للاندماج.

تتمة المقال تحت الإعلان

في هذا السياق، أكد ينجا الخطاط، رئيس جهة الداخلة وادي الذهب – في كلمته بقصر المؤتمرات – أن العناية المولوية السامية بتنمية أقاليمنا الجنوبية مكنت جهة الداخلة من لعب دور مهم مع مختلف شركائها في هذا المجال، مضيفا أن ميناء الداخلة الأطلسي سيلعب دورا استراتيجيا في التبادل التجاري بين المغرب وعمقه الإفريقي، وسيدفع بالعجلة الاقتصادية للمنطقة ككل إلى الأمام، موضحا أن الداخلة تحولت إلى وجهة لعدد من المستثمرين المغاربة والأجانب والأفارقة بالخصوص، وذلك بفضل موقعها الاستراتيجي وما تزخر به من مؤهلات اقتصادية بحرية وسياحية، مشيرا إلى أن افتتاح قنصليات لدول أجنبية بالأقاليم الجنوبية للمملكة بفضل الدبلوماسية التي يشرف عليها الملك محمد السادس وكسب اعترافات دول كبرى بمغربية الصحراء، يعطي إشعاعا كبيرا للأقاليم الجنوبية التي تسير في طريق التنمية.

وقدم ينجا الخطاط عرضا أمام سفراء الدول الأجنبية الذين حضروا للمنتدى، أبرز من خلاله المؤهلات التي تزخر بها منطقة وادي الذهب، والتي أصبحت قبلة للاستثمارات الدولية بفضل الأولوية التي أعطتها المملكة لهذه الجهة، من خلال إنشاء مشاريع ضخمة كميناء الداخلة الأطلسي الذي من المرتقب أن تنتهي به الأشغال خلال السنوات القليلة القادمة، واعتبر أن تنظيم هذا الملتقى يأتي في سياق تاريخي متميز، أولا لكونه يتزامن مع الدينامية التنموية المتسارعة التي تعيشها جهة الداخلة، خاصة بعد إطلاق برنامج تنمية الأقاليم الجنوبية سنة 2015 من قبل الملك محمد السادس، والذي نحصد اليوم ثماره من خلال مشاريع ضخمة يجري تشييدها بمدن وأقاليم الصحراء المغربية.

وعبر الخطاط عن شكره وامتنانه لوالي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، بعد اختيار مدينة الداخلة لتنظيم منتدى اقتصادي دولي كبير، مبرزا انخراط ساكنة الأقاليم الجنوبية وجهة الداخلة واذي الذهب في جميع المبادرات التنموية الرامية إلى النهوض بالمملكة.

تتمة المقال تحت الإعلان

من جهته، قال عبد اللطيف الجواهري والي بنك المغرب، أن مدينة الداخلة ستكون محركا لاقتصاد المملكة المغربية مع القارة الإفريقية في المستقبل القريب، لكونها ذات أهمية كبرى لدى المملكة في علاقاتها مع العمق الإفريقي، وأصبحت نموذجا على الصعيد الوطني نظرا لما تم وسيتم القيام به في هذه المنطقة.

وأكد الجواهري أن انخراط المملكة المغربية في تشييد أكبر الموانئ بالصحراء المغربية في مدينة الداخلة، ستكون له نتائج إيجابية على الحركة التجارية والاقتصادية لبلادنا وعلى الساكنة المحلية، مشيرا إلى مواكبة القطاع البنكي في نموه الخارجي في إفريقيا، كما أن البنوك المغربية حاضرة اليوم في أكثر من ثلاثين بلدا في إفريقيا.

وتابع والي البنك المركزي، أن حصول الاتحاد الإفريقي على صفة العضو الدائم في مجموعة العشرين في سنة 2023، وكذا القرار الأخير بمنح مقعد ثالث للقارة في مجلس إدارة صندوق النقد الدولي، ما هي إلا مؤشرات أولية على أن إفريقيا ستحظى لا محالة بالمكانة اللائقة بها على المستوى الدولي.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى