جهات

بعد استقالة المستشارين إلى أين تتجه أزمة الماء بفكيك ؟

فجيج – الأسبوع

    قرر 9 أعضاء من مجلس جماعة فجيج تقديم استقالتهم بسبب عدم الاستجابة لمطالب الساكنة حول حقها في الماء، الذي تستعمله في سقي الواحات، وتفويت قطاع الماء للشركة الجهوية متعددة الخدمات.

وكشف المستشارون المستقيلون، أنهم سلكوا كل الطرق الحبية والقضائية للدفاع عن إرادة الساكنة، والعمل على تلبية مطلبها الأساسي المتمثل في رفض الانضمام لمجموعة الجماعات الترابية الشرق للتوزيع، وتشبثها بالانسحاب منه، لكن دون جدوى، مضيفين أن استقالتهم جاءت بعد عجزهم وعدم قدرتهم على تلبية مطلب الساكنة، والتجاهل التام من طرف المسؤولين لخصوصية فجيج ومنظومتها المائية الفريدة والتي جعلت ساكنتها تتخوف من مستقبل المنطقة، وبالتالي فهي ترفض الانضمام إلى مجموعة الجماعات الترابية الشرق للتوزيع.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأكد هؤلاء المستشارين، أن هذه المنظومة المائية الفريدة تشكل عصب قوت الساكنة، وتميز الواحة عن نظيراتها التي أعلنت الانضمام إلى المجموعة، ما دفع الساكنة إلى الاستماتة في التشبث ببقائها خارج إدارة مجموعة الجماعات للتوزيع، قائلين: “لا يمكننا كممثلين لساكنة هذه الواحة القبول بهذا التشريع الجديد الذي سيُعتد به في تسيير الماء بفجيج، والذي قاومت الساكنة منذ مئات السنين كل ما من شأنه تهديد هذه المنظومة الضاربة في القدم”.

ويأتي تقديم الاستقالة بعد عجز المجلس عن تلبية مطلب السكان الرافضين للانضمام إلى مجموعة الجماعات الترابية الشرق للتوزيع، المحدثة في إطار القانون المتعلق بالشركات الجهوية متعددة الخدمات.

وترجع أزمة قضية الماء بمدينة فجيج، إلى شهر نونبر 2023، بعد مصادقة المجلس على مشروع قرار الانضمام إلى مجموعة الشرق للتوزيع، والذي رفض بالإجماع في البداية من قبل أعضاء الجماعة.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى