كواليس الأخبار

ما فائدة زيارة رئيس الحكومة الفرنسية للمغرب ؟

الرباط – الأسبوع

    أفادت تقارير فرنسية، أن الوزير الأول الفرنسي غابرييل أتال، سيقوم بزيارة للمغرب في الصيف المقبل، بهدف إعادة المياه إلى مجاريها مع الرباط بعد البرود الذي عرفته العلاقات منذ سنتين، بسبب ملفات وقضايا شائكة.

وحسب صحيفة “لاتريبين” الفرنسية، فإن رئيس الحكومة الفرنسية سيقوم بزيارة للرباط في الفترة بين 3 و5 يوليوز المقبل، معتبرة أن الزيارة مناسبة جديدة لإعادة الدفء للعلاقة الثنائية بين باريس والرباط بعد الأزمة الصامتة بين البلدين منذ مدة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وعادت الصحيفة إلى سبب توتر العلاقات بين باريس والرباط، بعد تقليص عدد التأشيرات الممنوحة للمواطنين المغاربة بنسبة 50 في المائة، وتقرب الرئيس الفرنسي ماكرون من حكام الجزائر على حساب مصالح المغرب.

وتأتي زيارة رئيس الحكومة الفرنسي المرتقبة للمغرب، بعد عدة زيارات لوزراء فرنسيين: وزير الخارجية ستيفان سيجورني، وزير التجارة الخارجية فرانك ريستر، وزير الاقتصاد والمالية برونو لومير، ووزير الداخلية جيرالد دارمانان، خلال الأشهر الماضية في محاولة لتصحيح مسار العلاقات بين الرباط وباريس.

تتمة المقال تحت الإعلان

تعليق واحد

  1. مجرد تساؤل.
    ما فائدة زيارة رئيس الحكومة الفرنسية للمغرب ؟
    التساؤل السالف مقتبس من عنوان المقال، والجواب عليه لا يستحق حك الرأس.
    النظام المغربي وشعبه أصبح يقتات على المغازلة والمديح، ويستضيف لأجلها كل من هب ودب مقابل تنازلات سياسية واقتصادية وعسكرية وأمنية، ليوهم نفسه وخصومه أنه قوة إقليمية وبلغ من التطور ما أصبح ينافس به قوى عالمية، و لصرف الرعية عن مشاكلها الحقة، من بطالة وفقر وارتفاع الأسعار وعطش وشح كهرباء وماء، عجز الإعلام التستر عليهم.
    وللتغطية عن فشل جميع برامجه، من قبيل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والنموذج التنموي، والمخطط الأزرق، والمخطط الأخضر، حتى المسيرة الخضراء بعد نصف قرن فشلت في ضم الصحراء الغربية.
    قطاع التعليم والاقتصاد والصحة فشلوا بشهادة الوزراء المعنيين.
    في مقال نشرته “القدس العربي”، عن جريدة “لوبوان” الفرنسية، يوم:27/03/2024، تحت عنوان:” لوبوان: ليّ الأذرع بين فرنسا والمغرب.. والصحراء الغربية مفتاح الخلاف”، جاء فيه ما نصه:
    “السفير الفرنسي الجديد في المغرب، كريستوف لوكورتييه، لا يتردد في المغازلة من خلال امتداح مضيفيه عبر كل منصة متاحة له” انتهى الاقتباس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى