جهات

التطاحنات السياسية تعصف بمستقبل وجدة

الأسبوع – زجال بلقاسم

    تتواصل مهازل المجلس البلدي لمدينة وجدة بقيادة رئيسه الحالي محمد العزاوي، لعدم قدرته على التنسيق بين الأغلبية والمعارضة داخل المجلس، كما لم يقو على استكمال النصاب من أجل التداول في شؤون المدينة التي يسهرون على تسيير شؤونها، بعدما تحولت إلى مدينة منكوبة بعد أن كانت في السابق مضرب المثل من حيث البنى التحتية والمشاريع التنموية.

وقد ربط بعض متتبعي الشأن المحلي ما يقع داخل مجلس وجدة بتدخلات البرلماني السابق هشام الصغير، بعد تحالفه مع لخضر حدوش، مما أثار غضب العديد من “الباميين”، الأمر الذي دفعهم إلى عدم الحضور للجلسة الأولى من دورة ماي لجماعة وجدة، وعن الحضور للجلسة الثانية، التي حضرها 20 عضوا بدل 24 الذين حضروا الجلسة الأولى المنعقدة مؤخرا، مما يؤكد أن التطاحنات السياسية بالمدينة قد تعصف بمستقبلها التنموي، دونما اعتبار من لدن أعضاء المجلس لمصالح الساكنة التي وثقت فيهم ومنحتهم شرف الدفاع عنها بالمجلس.

تتمة المقال تحت الإعلان

ومن جهة أخرى، طالب نشطاء محليون رئيس جماعة وجدة، بوقف تعويضات وسحب السيارات من نوابه المتغيبين عن جلسات دورات مجلس وجدة، حتى يتضح هل فعلا تهمهم مصالح الساكنة، أم مصالحهم الشخصية، مشيرين إلى أنه لا يمكن لهؤلاء النواب أن يجمعوا بين التعويضات وامتيازات السيارات والهواتف وشرف المعارضة، مؤكدين أن استفادتهم بكل هذا مرهون بممارستهم لمهامهم وعلى رأسها الحضور إلى الدورات والدفاع عن النقط التي يتداولون بشأنها ويتوافقون على إدراجها في جداول أعمال الدورة، محملين رئيس الجماعة المسؤولية الكاملة في الحفاظ على المال العام الذي يستفيد منه نوابه دون أن يقوموا بمهامهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى