جهات

العمدة البقالي يواصل “الاتجار” في الوعود أمام ساكنة فاس

فاس – الأسبوع

    استغربت ساكنة فاس وجميع المهتمين بالشأن المحلي، استمرار العمدة عبد السلام البقالي، المحسوب على حزب التجمع الوطني للأحرار، في تقديم الوعود للساكنة لحل المشاكل التي تتخبط فيها المدينة منذ سنوات، عوض أن يقوم بتقديم الحصيلة المنجزة خلال الفترة السابقة.

ومن أهم المشاكل التي تتخبط فيها العاصمة العلمية للمملكة، مشكل النظافة التي تؤرق ساكنة جميع المقاطعات في غياب برنامج جماعي شامل للتخلص من النفايات والأزبال، حيث أن العمدة وعد المنتخبين بحل هذه الإشكالية بعد المصادقة على دفتر تحملات جديد للنظافة سيمكن من إجراء تحولات جوهرية في هذا القطاع.

تتمة المقال تحت الإعلان

ولازالت شركة “أوزون” التي يملكها عزيز البدراوي، تشرف على التدبير المفوض لقطاع النظافة بفاس، منذ عهد العمدة حميد شباط، لكنها تواجه العديد من الانتقادات بسبب كثرة النفايات والأزبال المتراكمة في مختلف الأحياء والشوارع، ونقص فظيع في الحاويات وتهالك ما هو موجود، وتقادم الأسطول، وضعف الآليات.

وبقيت ثلاثة أشهر على انتهاء الصفقة الدولية التي يرتقب أن تفتح المجال لدخول شركتين للنظافة إلى المدينة، لكن الملاحظ أن الجماعة لا تمارس ضغوطات على هذه الشركة، وفق القانون وشروط التدبير المفوض، من أجل تحسين الخدمات. وفي هذا الإطار، انتقد محمد خيي، رئيس فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة فاس، الاختلالات الكبيرة التي يعرفها المجلس الجماعي على مستوى نفقات التسيير وغياب المكتبيات في مرافق الجماعة وأدوات العمل، معتبرا أن الجماعة وصلت لحالة الإفلاس.

وتساءل رئيس الفريق مخاطبا العمدة “كيف لكم أن تصدروا رخصة على المقاس لاستغلال موقف السيارات لشخص ما زال مدينا لجماعة فاس بمليوني درهم؟ أليست هذه مداخيل الجماعة؟ داعيا إلى فتح باب الصفقات أمام جميع المغاربة، وقال: “نحن نعرف أن المدينة فيها شركة لتدبير مواقف السيارات، وإن اخترتم طريقة أخرى للعمل، فيجب اللجوء إلى المجلس، لكن أن توقع رخصة على بياض والجماعة تتوفر على أمر لاستخلاص مبلغ مهم من هذا الشخص دون أن تفعل، ففي هذا تضييع لمالية الجماعة”.

تتمة المقال تحت الإعلان

كما انتقد خيي إصدار الرئيس لقرارات تخطيط على المقاس لخدمة تجزئات عقارية معينة، مما يفوت على الجماعة مداخيل مالية مهمة، مشيرا إلى منح الرئيس لرخص تسليم بعض التجزئات مما يفوت الأداء على الأراضي العارية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى